يرى العميد الركن المتقاعد فادي داوود أن لبنان يتجه نحو مرحلة بالغة الحساسية في ظل تصاعد التهديدات الإسرائيلية، مشيرًا لموقع ليبانون ديبايت إلى أن الوقائع الميدانية والتصريحات المتداولة توحي باحتمال توسّع التوتر على الحدود الجنوبية.
ويعتبر أن تعيين السفير سيمون كرم يندرج ضمن مسار تقني أو تفاوضي لا يمتّ بصلة مباشرة للملف العسكري، ما يعني أن قضية السلاح تبقى خارج هذا الإطار.
ويؤكد داوود أن إسرائيل تُعلن صراحة أن هدفها الأساسي هو سلاح حزب الله، ما يبقي خيار العمل العسكري الكبير مطروحًا بقوة. كما يلفت إلى أن التقارير الإسرائيلية حول تحركات على الحدود تُستخدم، على الأرجح، كجزء من بناء ذرائع تسبق أي تصعيد.
وبرأيه، فإن الاعتداءات المتكررة التي طالت أبناء الجنوب ترفع منسوب الاحتقان، فيما تشير محطات التأجيل السابقة والمهلة الممتدة حتى نهاية العام إلى استعداد إسرائيلي جدي لخطوة عسكرية محتملة، تتجاوز إطار الحرب النفسية.

