شهدت بلدة يانوح جنوب لبنان تطورًا أمنيًا لافتًا بعدما أدى تدخّل الجيش اللبناني إلى تعليق غارة جوية إسرائيلية كانت وشيكة، عقب إنذار إخلاء استهدف أحد المنازل في البلدة.
القصة بدأت بتفتيش نفّذه الجيش اللبناني، بمواكبة قوات اليونيفيل، داخل منزل مدني. ورغم انتهاء العملية، طُلب من صاحب المنزل السماح بتفتيش ثانٍ، ما قوبل بالرفض، وترافق مع سجال بين السكان والعسكريين جرى تداوله عبر مواقع التواصل.
على إثر ذلك، أطلق الجيش الإسرائيلي تهديدًا بقصف المنزل، مبررًا خطوته بادعاءات تتعلق بأنشطة عسكرية محظورة. هذا التطور حرّك قنوات الاتصال بين الجيش اللبناني والجهة المشرفة على تنفيذ وقف إطلاق النار، ما دفع الجيش إلى تعزيز انتشاره والعودة إلى الموقع لإجراء تفتيش موسّع، شمل الحفر في محيط المبنى وشبكات الصرف الصحي.
وبعد ساعات من الإجراءات، لم يُعثر على أي أسلحة أو تجهيزات عسكرية، ما دفع إسرائيل إلى إعلان تعليق الضربة مؤقتًا، مع إبقاء الموقع تحت المراقبة.
الحادثة أعادت تسليط الضوء على تفتيش الممتلكات الخاصة في الجنوب، وهو إجراء تكرر خلال الفترة الماضية بموافقة المالكين، بحسب مصادر أمنية.

