تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أبرز الأخبار اللبنانية والدولية التي ربما فاتتك أمس الحد 14 كانون الاول

يوم أمني وسياسي حافل بالرسائل والاشتباكات والمواقف، من جنوب لبنان إلى أستراليا وسوريا، في مشهد إقليمي متشابك. اقرأ التفاصيل...

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

شهدت بلدة يانوح أمس توترًا أمنيًا ملحوظًا، عقب تهديد إسرائيلي استهدف أحد المنازل فيها، تزامن مع تكثيف ملحوظ لتحليق الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي فوق منطقة صور وبلداتها طوال الليل وحتى ساعات الصباح الأولى.

وفي هذا السياق، أوضحت قيادة الجيش اللبناني – مديرية التوجيه، أن الجيش نفّذ، بالتنسيق مع لجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية واليونيفيل، عملية تفتيش دقيقة لأحد المباني في يانوح، وبموافقة مالكه، حيث تبيّن خلوه بالكامل من أي أسلحة أو ذخائر.

وأضافت القيادة أنه، وبعد مغادرة وحدات الجيش الموقع، ورد تحذير إسرائيلي باستهداف المنزل نفسه، ما استدعى تحركًا عاجلًا لدورية عسكرية أعادت تفتيش المبنى مرة ثانية، من دون العثور على أي مخالفات، وبقيت منتشرة في محيطه لمنع استهدافه. وأكد الجيش تقديره لتعاون الأهالي وثقتهم بالمؤسسة العسكرية خلال هذه الإجراءات.

كما أشارت القيادة إلى أن الاتصالات التي أجرتها لجنة الإشراف، بالتنسيق مع قيادة الجيش، لعبت دورًا حاسمًا في تعليق تنفيذ التهديد، مؤكدة أن الجهود الميدانية للعسكريين، في ظروف شديدة الحساسية، أدت إلى تجميد الاستهداف في الوقت الراهن، مع استمرار انتشار الجيش حول الموقع حتى مساء أمس.

وشددت قيادة الجيش على أن ما جرى يعكس أهمية التضامن الوطني والالتزام بالقرار 1701 واتفاق وقف الأعمال العدائية، معتبرة أن الحفاظ على الاستقرار يتطلب أعلى درجات الوعي والمسؤولية في هذه المرحلة الدقيقة.

في المقابل، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن تل أبيب نقلت إلى لبنان، عبر وسطاء دوليين، رسالة تحذير اعتبرت فيها أي تنسيق بين الجيش اللبناني وحزب الله أمرًا «غير مقبول»، وذلك على خلفية تعليق ضربة إسرائيلية كانت معدّة ضد هدف في جنوب لبنان.

وبحسب التقرير، كانت إسرائيل قد رصدت ما وصفته بمستودع أسلحة في يانوح، وأبلغت الجيش اللبناني للتعامل مع الأمر. وبعد انسحاب الجيش، صدر تحذير بإخلاء المبنى تمهيدًا لقصفه، قبل أن يتم تأجيل الضربة في اللحظات الأخيرة إثر طلب لبناني بإعادة معالجة الوضع ميدانيًا.

ونقل التقرير عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن تل أبيب منحت الجيش اللبناني «فرصة لمعالجة الخرق»، لكنها عبّرت، عبر رسالة نقلها الأميركيون، عن نفاد صبرها، ملوّحة بتوسيع عملياتها في حال استمرار ما تعتبره تقصيرًا في مواجهة نشاط حزب الله.

لبنانيًا، أفاد مصدر أمني بأن الجيش كان قد حاول سابقًا تفتيش المبنى المستهدف، إلا أن اعتراض بعض السكان حال دون إتمام العملية في حينه.

أمنيًا أيضًا، سجلت أمس اشتباكات بين الجيش اللبناني وعناصر من الأمن السوري في منطقة المشرفة بين الهرمل والقاع، خلال ملاحقة مهربين فرّوا باتجاه الأراضي السورية. وعلى إثر ذلك، أغلق الجيش مسالك التهريب بالسواتر الترابية ونفّذ انتشارًا أمنيًا في محيط الاشتباك.

على المستوى السياسي والديني، قال البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في عظة الأحد، إن لبنان يعيش حالة تعب وحيرة، ويحتاج إلى كلمة تطمئنه، معتبرًا أن لا مستقبل من دون ثقة، ولا سلام من دون شجاعة الرحمة، وأن السلام خيار شجاع لا مجرد أمنية.

بدوره، أكد متروبوليت بيروت المطران الياس عودة، في قداس أقيم في كاتدرائية القديس جاورجيوس، أن العالم يحتاج إلى مسيحيين يحملون قيم المحبة والحق، لا إلى خطابات الكراهية والانقسام، مستذكرًا جبران تويني كنموذج للدفاع عن لبنان بالكلمة والموقف.

دوليًا، هزّ أمس حادث إطلاق نار شاطئًا قرب مدينة سيدني الأسترالية، حيث استهدف تجمعًا يهوديًا في هجوم وُصف بالإرهابي، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، بينهم عناصر من الشرطة. وقد قُتل أحد المهاجمين فيما أوقف الآخر مصابًا.

واتهمت أستراليا إيران بالوقوف خلف هجومين معاديين للسامية في سيدني وملبورن، وقررت طرد سفيرها خلال مهلة أسبوع، في خطوة غير مسبوقة منذ عقود.

وعلّق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو معتبرًا أن معاداة السامية تتفاقم مع صمت القادة، فيما دانت دولة الإمارات الهجوم بشدة، مؤكدة رفضها المطلق للإرهاب والعنف.

كما أدان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الاعتداء، مشددًا على أن استهداف المدنيين جريمة مرفوضة في أي مكان، وأن مواجهة التطرف تتطلب مقاربة فكرية وأمنية شاملة، مؤكدًا التزام لبنان بخيار الاعتدال والسلام.

إقليميًا، نفذت قوات أميركية وسورية حملة أمنية مشتركة في مدينة تدمر، عقب هجوم أودى بحياة جنديين أميركيين ومترجم مدني. وأكدت وزارة الداخلية السورية أن مكافحة تنظيم داعش ما زالت أولوية، مشيرة إلى توقيف عدد من العناصر المشتبه بتورطهم، واستمرار التنسيق مع التحالف الدولي.

وفي هذا الإطار، اعتبر المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك أن الهجوم يثبت أن تهديد داعش لا يزال قائمًا، ولا يطال سوريا وحدها، بل يمتد إلى الأمن الإقليمي والدولي.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار