تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أبرز الأخبار اللبنانية والدولية التي ربما فاتتك أمس الإثنين 15 كانون الاول

تطورات أمنية وسياسية وديبلوماسية متسارعة رسمت مشهد أمس في لبنان والمنطقة، من الجنوب إلى غزة وكييف… إلى أين تتجه المعادلات؟ اقرأ التفاصيل...

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

شهدت الساحة اللبنانية أمس حراكًا سياسيًا وأمنيًا لافتًا، تداخلت فيه الرسائل الداخلية مع الاتصالات الخارجية، في وقت بدت فيه المنطقة بأسرها أمام اختبارات مصيرية.

ففي قصر بعبدا، شدد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون خلال لقائه وفدًا من حزب الطاشناق على أن مسار تثبيت الأمن والاستقرار في الجنوب لا يزال قائمًا عبر قنوات تفاوضية داخلية وخارجية، من خلال لجنة الميكانيزم. وأكد أن الرهان على وحدة اللبنانيين ومسؤوليتهم الوطنية يشكّل عنصر قوة أساسيًا في هذه المرحلة الدقيقة، معتبرًا أن محاولات استهداف الدولة لن تغيّر في واقع الثقة المتجددة بها.

حكوميًا، حذّر رئيس الحكومة نواف سلام، خلال إطلاق مبادرة السلام الأزرق في الشرق الأوسط، من أن المنطقة تقف أمام مفترق طرق حاسم، في ظل تداخل أزمات المناخ والمياه والضغط السكاني والتدهور البيئي. وأشار إلى أن هذه التحديات تتجاوز حدود الدول، ولا يمكن التعامل معها بمنطق فردي، معتبرًا أن تحويل المياه من عامل صراع إلى مساحة تعاون قد يفتح بابًا مختلفًا أمام أجيال مقبلة.

نيابيًا، استقبل رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان في مجلس النواب الموفد الرئاسي الفرنسي جاك دو لاجوجي، حيث جرى الاتفاق على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة. وأبدى الجانب الفرنسي استعداد بلاده لتقديم الدعم اللازم للبنان دوليًا، ومساندة الجهود الحكومية والنيابية بالتعاون مع صندوق النقد الدولي.

ميدانيًا، نظمت قيادة الجيش جولة ميدانية أمس في جنوب الليطاني، بحضور قائد الجيش العماد رودولف هيكل وعدد من السفراء والملحقين العسكريين. وأكد هيكل أن هدف المؤسسة العسكرية يبقى تأمين الاستقرار، رغم استمرار الاحتلال الإسرائيلي والاعتداءات المتكررة، مشددًا على التزام الجيش تطبيق القرار 1701 واتفاق وقف الأعمال العدائية ضمن الإمكانات المتاحة.

اجتماعيًا، أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد أن خطة العودة الآمنة التي أُطلقت منذ تموز 2025 أسفرت حتى أمس عن عودة نحو 380 ألف نازح سوري إلى بلادهم، مع شطب أسمائهم من سجلات مفوضية اللاجئين، فيما أبدى عشرات الآلاف رغبتهم بالعودة قبل نهاية العام.

إقليميًا، كشفت تقارير أمس عن لقاء جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بسفير الولايات المتحدة لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا توم براك، الذي تحدث عن حوار يهدف إلى الاستقرار الإقليمي. في المقابل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن براك وجّه رسالة حادة إلى بنيامين نتنياهو بشأن عملية اغتيال قيادي في حماس، معتبرًا إياها خرقًا لوقف إطلاق النار، فيما أكدت مصادر أميركية أن واشنطن لم تُبلّغ مسبقًا بالعملية.

في السياق ذاته، شدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال اتصال مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، على ضرورة نشر قوة دولية موقتة لمراقبة وقف النار في غزة وحماية المدنيين، بالتوازي مع بحث تطورات السودان.

ميدانيًا أيضًا، سجل أمس توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة الشمالي، حيث أقامت قوة عسكرية حاجزًا مؤقتًا وعرقلت حركة المدنيين، في تكرار لاعتداءات سابقة على الجنوب السوري.

دوليًا، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن باريس تعمل على إعداد آلية ثانية لنزع سلاح حزب الله، فيما أكد الكرملين أن بقاء أوكرانيا خارج حلف شمال الأطلسي يشكّل ركيزة أساسية في أي مفاوضات لإنهاء الحرب، بعد إقرار كييف بوجود معارضة داخل الحلف لانضمامها.

مشهد أمس بدا مزدحمًا بالإشارات والتحذيرات… فهل تحمل الأيام المقبلة إجابات أكثر وضوحًا؟…

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار