تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أبرز الأخبار اللبنانية والدولية التي ربما فاتتك أمس الأربعاء 17 كانون الأول

ملفات تشريعية مؤجلة، تحركات أمنية لاحتواء التصعيد، ومواقف إقليمية ودولية متشابكة رسمت مشهد يوم أمس… إلى أين تتجه الأمور؟ اقرأ التفاصيل...

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

شهد يوم أمس زخمًا سياسيًا وأمنيًا لافتًا، عشية الجلسة التشريعية التي كان من المقرر عقدها اليوم بدعوة من رئيس مجلس النواب نبيه بري. السجال تركز حول الاستحقاق النيابي المقبل، في ظل غياب أي بنود على جدول الأعمال تتصل بتعديل قانون الانتخاب، رغم مشاريع قوانين كانت قد أُحيلت من الحكومة وتحظى بتأييد نيابي واسع، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول اكتمال النصاب.

أمنيًا، بقيت مساعي احتواء أي تصعيد إسرائيلي في صدارة الاهتمام. وفي هذا السياق، استقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون في قصر بعبدا رئيس الوفد اللبناني المفاوض في آلية “الميكانيزم”، السفير السابق سيمون كرم، واطلع منه على التحضيرات للاجتماع المرتقب للجنة يوم الجمعة. عون شدد، خلال لقائه المجلس الجديد للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، على أن التفاوض هو خيار لحماية الاستقرار، لا بوابة للتنازل، مؤكدًا أن هدفه الأول إبعاد شبح الحرب، إطلاق مسار الإعمار، تثبيت الأهالي في أرضهم، وتحريك عجلة الاقتصاد وبناء الدولة.

وفي إطار التدابير الاستباقية لموسم الأعياد، ترأس وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار اجتماع مجلس الأمن الداخلي المركزي، خُصص لتقييم الوضع الأمني العام ومتابعة الخطط المعتمدة. وطلب الحجار رفع مستوى الجهوزية إلى الحد الأقصى، وتعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية والعسكرية والدفاع المدني، لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ، خصوصًا في المناطق التي تشهد ازدحامًا واحتفالات.

كما نفذت المديرية العامة للأمن العام المرحلة الثالثة عشرة من خطة العودة المنظمة للنازحين السوريين، انطلاقًا من نقطة التجمع في جامعة بيروت العربية – تعنايل، مرورًا بمركز المصنع الحدودي، وبالتنسيق مع الجانب السوري.

حكوميًا، أعلن مجلس الوزراء إقفال الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات لمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة، إضافة إلى عيد الميلاد لدى الطوائف الأرمنية التي تعتمد التقويم الأرثوذكسي.

إقليميًا، أدانت السعودية موافقة السلطات الإسرائيلية على إنشاء 19 بؤرة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، ووصفت الخطوة بأنها انتهاك واضح للقرارات الدولية. من جهته، رأى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن الإمكانات العربية كفيلة بدعم الشعب الفلسطيني إذا ما أُحسن توظيفها.

دوليًا، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تحالف دولي لمواجهة ما وصفه بـ“الإرهاب الإسلامي المتطرف”، عقب حادثة إطلاق نار أودت بحياة 15 شخصًا خلال مهرجان يهودي في سيدني. في المقابل، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن قوات بلاده تمكنت خلال عام 2025 من السيطرة على أكثر من 300 بلدة ومركز سكني ضمن العمليات العسكرية في أوكرانيا. أما الفلبين، فنفت أن تكون أراضيها استُخدمت لتدريب منفذي هجوم سيدني، رغم تقارير عن إقامتهم المؤقتة في إحدى جزرها الجنوبية.

مشهد متداخل رسمه يوم أمس، بين السياسة والأمن والإقليم والعالم… فهل تحمل الأيام المقبلة تحولات أعمق؟ اقرأ التفاصيل…

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار