تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أبرز الأخبار اللبنانية والدولية التي ربما فاتتك أمس الجمعة 19 كانون الأول

تحركات دبلوماسية وأمنية متسارعة، وملفات داخلية واقتصادية حساسة، ورسائل إقليمية ودولية متقاطعة… إلى أين تتجه المرحلة المقبلة؟ اقرأ التفاصيل...

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

شهد أمس تطورًا لافتًا على أكثر من خط، مع انعقاد الاجتماع الخامس عشر للجنة الميكانيزم في الناقورة، حيث تركز النقاش على تثبيت الاستقرار والسعي إلى وقف دائم للأعمال العدائية. وبحث المجتمعون المستجدات الأمنية وسبل تعزيز التنسيق العسكري، مع تأكيد واضح على أن دعم قدرات الجيش اللبناني يبقى الركيزة الأساسية لأمن المنطقة جنوب الليطاني.

في المقابل، تناول الجانب المدني من النقاش تهيئة الظروف لعودة الأهالي إلى قراهم الحدودية، وتحريك مسار إعادة الإعمار، ومعالجة الأولويات الاقتصادية الملحّة. وخلص الحاضرون إلى أن أي إنجاز أمني يبقى هشًا من دون تقدم سياسي واقتصادي مستدام، مؤكدين ترابط المسارين كمدخل لاستقرار طويل الأمد، على أن يُعقد الاجتماع المقبل في 7 كانون الثاني 2026.

وعقب انتهاء اللقاء، نقل رئيس الوفد اللبناني السفير سيمون كرم أجواء الاجتماع إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون، الذي شدد على أولوية عودة سكان القرى الحدودية، واطّلع على ما أنجزه الجيش اللبناني ضمن تقارير موثقة.

في السياق ذاته، أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الاجتماع تناول أمن الحدود ومبادرات اقتصادية، معتبرًا ذلك جزءًا من مسار حواري يهدف إلى نزع سلاح حزب الله، بمشاركة مسؤولين إسرائيليين وأميركيين.

سياسيًا، رحّب الرئيس عون بإعلان اتفاق أميركي–فرنسي–سعودي لعقد مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، معتبرًا أن دعم المؤسسات الأمنية يشكل استثمارًا مباشرًا في استقرار لبنان وسيادته، مع التشديد على الشفافية في إدارة المساعدات. وفي الإطار نفسه، جدّدت فرنسا والولايات المتحدة تأكيدهما دعم الجيش اللبناني ومنع استعادة حزب الله لقدراته العسكرية.

من واشنطن، شدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على أن بلاده لا تريد لحزب الله أن يستعيد قدرته على تهديد إسرائيل، معربًا عن أمله بقيام حكومة لبنانية قوية وبسط سلطتها على الجنوب، ومؤكدًا دعم واشنطن لأي مسار يؤدي إلى نزع سلاح الحزب. وأضاف أن المحادثات بين لبنان وإسرائيل يُفترض أن تفتح باب التقدم وتمنع انزلاقًا جديدًا نحو الصراع.

في موازاة ذلك، برز البعد العربي من خلال لقاء الرئيس عون برئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، الذي نقل دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي للبنان، وأكد استعداد القاهرة لتعزيز التعاون الثنائي ودعم مشاريع الطاقة وإعادة الإعمار، خصوصًا في الجنوب. وشدد مدبولي على موقف مصر الرافض للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، والداعي إلى الانسحاب الكامل وغير المشروط من الأراضي اللبنانية وتنفيذ القرار 1701 دون انتقائية، معتبرًا أن استقرار لبنان جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة العربية.

داخليًا، انتقد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ما وصفه بعودة الترويكا، داعيًا إلى حماية حق المغتربين في الاقتراع، ومطالبًا رئيس الجمهورية بالتدخل لتفادي مخاطر تهدد الانتخابات النيابية.

اقتصاديًا، أعلن رئيس الحكومة نواف سلام إطلاق مسار قانوني متكامل لمعالجة أزمة الودائع، مؤكدًا أن الودائع التي تقل عن 100 ألف دولار ستُعاد كاملة خلال مدة لا تتجاوز أربع سنوات، فيما سيحصل باقي المودعين على هذا المبلغ إضافة إلى سندات قابلة للتداول، ضمن مقاربة تقوم على الشفافية والمساءلة والعدالة.

إقليميًا، رأى روبيو أن تحقيق السلام في غزة يبقى مستحيلًا من دون نزع سلاح حركة حماس، محذرًا من أن أي قدرة مستقبلية للحركة على تهديد إسرائيل تعني غياب السلام. وفي المقابل، اعتبر قيادي في حركة حماس أن المحادثات المرتقبة في ميامي يجب أن تفضي إلى وقف خروقات إسرائيل للهدنة.

دوليًا، أبقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب احتمال الحرب مع فنزويلا مطروحًا، ملمّحًا إلى عمليات مصادرة إضافية لناقلات نفط قرب مياهها. وفي موسكو، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده لن تُقدم على عمليات عسكرية جديدة إذا جرى التعامل معها باحترام، كاشفًا استعداد روسيا لوقف الهجمات بعيدة المدى في أوكرانيا في حال تنظيم انتخابات هناك.

وفي وقت بدأت مباحثات جديدة بين الأوكرانيين والأميركيين والأوروبيين حول خطة واشنطن لإنهاء الحرب، أقر وزير الخارجية الأميركي بإحراز تقدم، لكنه أشار إلى أن الطريق لا يزال طويلًا ومعقدًا.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار