تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

توقيف مصوّر فيديو الطلاب في طرابلس والتحقيق مستمر

فيديو داخل حرم مدرسة أشعل موجة غضب واسعة ودفع إلى تحرّك أمني وقضائي سريع… كيف بدأت القصة وإلى أين تتجه التحقيقات؟ اقرأ التفاصيل...

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

على وقع الجدل الذي اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي، تحرّكت الجهات الأمنية على خلفية مقطع مصوّر ظهر فيه عدد من الطلاب القاصرين داخل ملعب مدرسي وهم يرددون عبارات ذات طابع ديني. وفي هذا السياق، أوقفت مخابرات الجيش اللبناني الشاب (ع.أ) الذي تولّى تصوير الفيديو، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه بإشراف القضاء المختص.

ويأتي هذا التطور في إطار متابعة دقيقة لملابسات ما جرى، خصوصًا بعد موجة الاستنكار الواسعة التي رافقت انتشار المقطع، وما أثاره من تساؤلات حول ظروف تصويره والجهة التي تقف خلف نشره.

بالتوازي، أصدرت إدارة ثانوية المناهج العالمية بيانًا أكدت فيه أن التصوير تم من دون علمها أو موافقتها، مشددة على أن المحتوى المتداول لا يعبّر عن رؤيتها التربوية ولا ينسجم مع مبادئها التعليمية. وأوضحت أنها باشرت باتخاذ الإجراءات المسلكية اللازمة بحق الموظف المعني، وفق الأطر القانونية المعتمدة.

وقبل توقيفه، كان المصوّر قد نشر توضيحًا أشار فيه إلى أن الفيديو لا يرتبط بالمؤسسة التعليمية التي صُوّر داخلها، مؤكدًا أن الهدف منه لم يكن الإساءة أو التحريض، بل التعبير عن موقف شخصي يتعلّق بتربية الأطفال، لافتًا إلى أنه بادر إلى حذف المقطع بعد تصاعد ردود الفعل.

الحادثة أثارت حالة من الغضب في أوساط عدد من الأهالي والمواطنين في طرابلس، وسط مطالبات بمحاسبة كل من شارك في تصوير الفيديو ونشره، لا سيما أنه يتعلّق بقاصرين داخل مؤسسة تربوية.

ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف كامل تفاصيل القضية، بانتظار ما ستؤول إليه القرارات القضائية في ضوء المعطيات المتوافرة.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار