أفادت صحيفة الشرق الأوسط أن إسرائيل بثّت تسجيلات مصوّرة لاعترافات اللبناني عماد أمهز، الذي قدّمته على أنه ضابط في الذراع العسكرية لحزب الله، في توقيت حساس سياسياً وأمنياً.
واعتبر التقرير أن خطوة النشر تأتي في سياق حملة إسرائيلية تهدف إلى تبرير استمرار الغارات على لبنان، والتشكيك بدور الجيش اللبناني، بالتزامن مع اجتماعات دولية ناقشت وقف النار ودعم المؤسسة العسكرية.
وبحسب الشرق الأوسط، اختارت إسرائيل الكشف عن هذه الاعترافات قبيل اجتماع لجنة مراقبة وقف إطلاق النار في رأس الناقورة، وبعد لقاءات باريس التي عُقدت الخميس، حيث طُرح ملف توثيق التقدم في نزع السلاح.
وترى الصحيفة أن الرسالة الإسرائيلية موجّهة إلى واشنطن والعواصم الغربية للضغط باتجاه تصعيد أوسع، رغم التقييمات الإيجابية التي نالها الجيش اللبناني.
وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي تحدث عن “مشروع بحري سري” لحزب الله، قيل إنه أُدير على أعلى المستويات، وكُشف بعد عملية خاصة نُفّذت في البترون قبل نحو عام.
كما لفت التقرير إلى أن توقيت النشر يهدف أيضاً إلى إبراز خسائر الحزب خلال الحرب، خصوصاً بعد اغتيال عدد من قادته في أيلول 2024، في محاولة لإظهارهم بمظهر الضعف، وهي أسلوب دعائي اعتادت عليه إسرائيل منذ عقود.

