تتجه الأنظار إلى عام 2026 مع توقعات أممية تشير إلى عودة واسعة للسوريين إلى وطنهم، في ظل مؤشرات تعافٍ تدريجي تشهدها البلاد بعد مرحلة سياسية مفصلية أنهت حقبة طويلة من الصراع.
وبحسب معطيات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عاد منذ أواخر عام 2024 أكثر من 1.3 مليون لاجئ سوري من الخارج، بالتوازي مع عودة ما يقارب مليوني نازح داخلي إلى مناطقهم الأصلية، ما يرفع عدد العائدين إلى أكثر من ثلاثة ملايين شخص خلال فترة قصيرة نسبياً.
وأوضح ممثل المفوضية في سوريا، غونزالو فارغاس يوسا، أن موجة العودة شملت بشكل أساسي لاجئين قدموا من دول الجوار، ولا سيما تركيا ولبنان والأردن، إضافة إلى أعداد أقل من مصر والعراق.
وفي ما يتعلق بالمرحلة المقبلة، رجّحت المفوضية أن يشهد عام 2026 عودة نحو مليون سوري إضافي، الأمر الذي قد يرفع إجمالي العائدين إلى أكثر من أربعة ملايين خلال عامين فقط، رغم التحديات الاقتصادية والخدمية الكبيرة التي لا تزال تواجه البلاد.

