تتواصل تداعيات هجوم بوندي في أستراليا مع ظهور معطيات جديدة تلقي الضوء على ما جرى قبل التنفيذ. فقد أفادت السلطات الأسترالية بنقل المشتبه به من المستشفى إلى أحد مراكز التوقيف، بعد خضوعه للعلاج تحت مراقبة أمنية مشددة.
وبحسب ما كشفه الإعلام المحلي، فإن المتهم البالغ من العمر 24 عامًا خضع لتدريبات على استخدام الأسلحة النارية قبل الهجوم، لم تكن فردية، بل جرت بمشاركة والده في إحدى المناطق خارج مدينة سيدني. وتشير المعلومات إلى توثيق تلك التدريبات بمقاطع مصورة تطرقت إلى تبرير ما كان يُخطط له.
التحقيقات الرسمية، التي كُشف عن جزء منها عقب مثول المشتبه به عبر اتصال مرئي أمام المحكمة من داخل المستشفى، تتضمن اتهامات ثقيلة أبرزها الإرهاب وارتكاب 15 جريمة قتل.
كما يبيّن بيان الوقائع الصادر عن الشرطة أن المتهم ووالده قاما بإلقاء عبوات ناسفة بدائية الصنع باتجاه تجمع خلال فعالية يهودية على شاطئ بوندي في منتصف كانون الأول، إلا أنها لم تنفجر.
وفيما لم تصدر المحكمة نسخة رسمية كاملة من البيان حتى الآن، تبقى القضية مفتوحة على تطورات قد تحمل مفاجآت إضافية في الأيام المقبلة.

