عاد الجدل حول الوضع الصحي للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الواجهة، عقب تداول مقطع مصوّر يوثّق لحظة نزوله ببطء وحذر من درج طائرة الرئاسة لدى وصوله إلى مطار بالم بيتش، ما أثار موجة جديدة من التكهنات مع اقتراب عامه الثاني في البيت الأبيض.
الفيديو، الذي انتشر على نطاق واسع عبر وسائل التواصل، يُظهر ترامب متوقفًا عند باب الطائرة، قبل أن يربت على ساقه اليمنى أكثر من مرة، ثم يبدأ النزول بخطوات متأنية، مستندًا بقوة إلى الدرابزين، ليستغرق وقتًا لافتًا للوصول إلى أسفل السلم القصير.
President Trump exited Air Force One tonight in West Palm Beach. He is headed to Mar-a-Lago.
. pic.twitter.com/Z4vBY8qobw
— Paul Villarreal (AKA Vince Manfeld) (@AureliusStoic1) December 20, 2025
وبعد مغادرته الطائرة، انتقل ترامب إلى السيارة الرئاسية المدرعة المعروفة باسم “ذا بيست”، فيما أفادت تقارير بأنه توجّه لقضاء عطلة عيد الميلاد في منتجعه مار إيه لاغو.
ولم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها، إذ سبق لترامب أن تعثّر على درج الطائرة خلال زيارة سابقة إلى نيوجيرسي، وكان قد صرّح مرارًا بأنه يتعامل بحذر شديد عند النزول على السلالم، تفاديًا لتكرار مشاهد مشابهة لتلك التي طاولت سلفه جو بايدن.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار النقاش حول حالته الصحية، خصوصًا بعد كشفه في وقت سابق عن خضوعه لفحوص بالرنين المغناطيسي، والتي وصفها البيت الأبيض بأنها وقائية، رغم تشكيك عدد من الأطباء بكونها إجراءً روتينيًا في هذا التوقيت.
وفي هذا السياق، رأى الطبيب جون غارتنر، الأستاذ السابق في جامعة جونز هوبكنز، أن تكرار خضوع ترامب لاختبارات التقييم الإدراكي قد يشير إلى متابعة طبية تتجاوز الإطار الاحترازي، موضحًا أن هذه الفحوص تُستخدم عادة لرصد تطورات إدراكية محتملة لدى كبار السن.
وتزداد علامات الاستفهام مع الإشارة إلى تشخيص ترامب سابقًا بحالة القصور الوريدي المزمن، وهي مشكلة شائعة تؤثر على تدفق الدم في الساقين، وقد ظهر على أثرها في مناسبات عدة وهو يعاني من تورم في الكاحلين، ما يعيد طرح السؤال الأوسع حول مدى تأثير هذه العوامل على أدائه في المرحلة المقبلة.

