تتجه الأنظار إلى اللقاء المنتظر بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو خلال عطلة الميلاد في كانون الأول (ديسمبر)، وسط ترقّب لما قد يحمله من تحوّلات تمسّ الشرق الأوسط، وخصوصًا إيران ولبنان. التوقيت دقيق، والأسئلة لم تعد تدور حول احتمال المواجهة، بل حول ساحتها وحدودها.
قراءة المشهد تشير إلى تقاطع أميركي–إسرائيلي في إدارة الملف اللبناني، مع ميل إلى تصعيد محسوب لا ينزلق نحو حرب شاملة، بل يركّز على ضربات محدودة ورسائل أمنية واضحة، مع محاولة إبقاء مؤسسات الدولة اللبنانية خارج دائرة الاستهداف.
في المقابل، تبقى إيران في صلب النقاش، لكن البحث يتمحور حول تفاصيل أي مواجهة محتملة: متى تبدأ، وكيف تُدار، وإلى أي سقف تصل. أما لبنان، فيُتوقّع أن يبقى ساحة ضغط وتأثير غير مباشر، لا هدفًا مستقلاً.
المرحلة المقبلة تبدو مشحونة، وسنة جديدة تلوح بإيقاع أكثر سخونة، فيما يستمر لبنان عالقًا بين تصعيد مضبوط واستنزاف طويل بلا حسم.

