أعلنت قيادة الجيش، عبر مديرية التوجيه، بدء تنفيذ سلسلة إجراءات أمنية مشددة تدخل ضمن إطار المهمات العملانية، وذلك تزامنًا مع عيدي الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية، بهدف تعزيز الاستقرار وحماية المواطنين في مختلف المناطق اللبنانية.
وأوضحت القيادة أن الوحدات العسكرية باشرت باتخاذ تدابير استثنائية تشمل تعزيز الانتشار الأمني في المناطق السكنية، إضافة إلى المرافق السياحية والتجارية، لضمان سلامة الحركة العامة وتأمين أجواء آمنة خلال فترة الأعياد.
وفي السياق نفسه، ذكّرت قيادة الجيش بأنه جرى مسبقًا الإعلان عن تعليق العمل مؤقتًا بتراخيص حمل الأسلحة وبطاقات تسهيل المرور، على أن يستمر هذا الإجراء حتى تاريخ 2 كانون الثاني 2026، في إطار الحد من أي مخاطر محتملة.
ودعت القيادة المواطنين إلى التعاون الكامل مع العناصر العسكرية والالتزام بالتدابير المتخذة، لما لذلك من أهمية في الحفاظ على السلامة العامة ومنع حصول أي إشكالات أمنية.
كما شددت على خطورة إطلاق النار في المناسبات، محذّرة من أن هذا السلوك يعرّض مرتكبيه للملاحقة القانونية، نظرًا لما يشكله من تهديد مباشر لأرواح المواطنين وأمن المجتمع.

