في موقف إنساني لافت، وجّه البابا لاوون الرابع عشر، يوم أمس، دعوة مفتوحة إلى وقف القتال في مختلف أنحاء العالم ليوم واحد، تزامنًا مع عيد الميلاد، من دون أن يسمّي نزاعًا بعينه، لكنه عبّر بوضوح عن أسفه لغياب التجاوب مع هذه المبادرة.
وخلال مغادرته مقر إقامته في كاستل غاندولفو قرب روما عائدًا إلى الفاتيكان، شدد البابا على أهمية أن يشكّل عيد ميلاد السيد المسيح محطة سلام عالمية، قائلاً إنه يجدّد نداءه إلى جميع أصحاب الإرادة الطيبة لاحترام يوم واحد على الأقل من السلام.
وأضاف أن الأمل لا يزال قائمًا بأن تلقى هذه الدعوة آذانًا صاغية، ما قد يفتح الباب أمام أربعٍ وعشرين ساعة من الهدوء في عالم مثقل بالنزاعات، لافتًا في المقابل إلى أن ما يبعث على الحزن بشكل خاص هو ما بدا كرفض روسي لفكرة الهدنة.

