في تطوّر أمني لافت، عثرت الأجهزة اللبنانية خلال الساعات الماضية على جثة المواطن السوري غسان نعسان السخني قرب مكان إقامته في كسروان، ما فتح باب التساؤلات حول خلفيات الحادثة. وعلى الفور، انطلقت التحقيقات لكشف الملابسات، قبل أن يعلن الجيش اللبناني توقيف المشتبه به خلال فترة قصيرة.
وبحسب معطيات رسمية حصلت عليها صحيفة الشرق الأوسط، استُدرج الضحية إلى منطقة خراج كفرياسين بتاريخ 22 كانون الأول (ديسمبر)، حيث أُطلق عليه النار إثر خلاف مالي، ثم حاول المنفّذ الفرار باتجاه الشمال قبل توقيفه في إحدى البلدات الحدودية في عكار. وقد وُضع الموقوف قيد التحقيق بإشراف القضاء المختص.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن السخني شغل سابقًا موقعًا أمنيًا حساسًا في سوريا، وكانت له علاقات وثيقة مع شخصيات بارزة في أجهزة المخابرات، كما لجأ إلى لبنان بعد سقوط النظام السوري في 8 كانون الأول (ديسمبر) 2024. وتتابع الجهات القضائية والأمنية التحقيق عبر تحليل كاميرات المراقبة، وتتبع الاتصالات، والاستماع إلى إفادات محيطين بالضحية.

