تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أبرز الأخبار اللبنانية والدولية التي ربما فاتتك أمس السبت 27 كانون الأول

يوم أمس حمل تطورات صحية ونقابية وأمنية محلية، وتوترات دولية متسارعة فتحت أبواب الأسئلة على مصراعيها. إلى أين تتجه الأمور؟ اقرأ التفاصيل...

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

شهد لبنان أمس تصاعدًا مقلقًا في حالات الإنفلونزا الموسمية من نوع A H3N2، في موجة سريعة الانتشار أثارت خشية الأطباء من ضغط إضافي على المستشفيات. وقد تبيّن أن هذه السلالة كانت قادرة على إحداث مضاعفات حادة، أبرزها صعوبات التنفس وحالات تشوش ذهني، لا سيما لدى كبار السن والأطفال والحوامل. ومع ذروة موسم الأعياد، جدّد الأطباء تأكيدهم أن الإجراءات الوقائية البسيطة، من غسل اليدين إلى تلقي اللقاح المتوافر، كانت كفيلة بالحد من تداعيات الأسابيع المقبلة.

وفي موازاة القلق الصحي، برزت أمس أزمة نقابية لافتة بعد موقف تصعيدي لنقابة أطباء بيروت رفضت فيه مشروع الفجوة المالية الذي أقرته الحكومة. واعتبرت النقابة أن المشروع تجاهل الفارق الجوهري بين الحسابات المصرفية التجارية وصناديق التقاعد ذات البعد الإنساني والاجتماعي. وأكدت أن هذه الأموال ليست استثمارات، بل حقوق مكتسبة تضمن كرامة الأطباء المتقاعدين، محذّرة من أن أي مساس بها يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الاجتماعي، ومطالبة بالإفراج عنها فورًا.

أمنيًا، سجّل الجنوب اللبناني أمس توترًا ميدانيًا في بلدة الأحمدية، حيث اعترض الأهالي دورية تابعة لليونيفيل دخلت المنطقة من دون مرافقة الجيش اللبناني. وسرعان ما تطور المشهد إلى احتكاك استخدمت خلاله القنابل الدخانية، ما أدى إلى سقوط إصابات نُقلت إلى مستشفى سحمر. في المقابل، خرجت وزارة الخارجية اللبنانية لتوضيح ما أُثير حول تأخير تعيين عدد من السفراء، مؤكدة أن المراسيم كانت موقعة، لكن عراقيل إدارية وقانونية، بينها ملاحظات مجلس الخدمة المدنية وقرارات مجلس الشورى، حالت دون استكمال الإجراءات، نافية وجود أي توتر دبلوماسي.

دوليًا، عاد الجدل السياسي إلى الواجهة في الولايات المتحدة، بعدما طالب الرئيس دونالد ترامب وزارة العدل بنشر جميع الوثائق المرتبطة بقضية جيفري إبستين، متهمًا خصومه الديمقراطيين بتسييس الملف وتحويله إلى أداة استهداف سياسي. وفي هذا السياق، كان من المقرر أن يتوجه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى فلوريدا للقاء ترامب اليوم الاثنين، في زيارة جديدة هذا العام، لبحث المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة وسط تعويل على دور أميركي حاسم.

أما على خط الحرب في شرق أوروبا، فقد بلغت المواجهات الجوية أمس مستوى غير مسبوق. إذ أعلنت روسيا إسقاط عشرات المسيّرات الأوكرانية فوق عدة مناطق، ما تسبب باضطرابات أمنية في مطارات موسكو. في المقابل، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده تعرضت لهجوم روسي واسع بمسيّرات وصواريخ، أدى إلى انقطاعات كبيرة في الكهرباء والتدفئة، معتبرًا أن التصعيد جاء قبيل اجتماعه المرتقب مع ترامب، في محاولة للتأثير على أي مسار محتمل لوقف إطلاق النار.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار