أعلنت القوات البرية في الجيش الإيراني أنها باتت في وضعية استعداد متقدمة للتعامل مع مختلف أشكال التهديد، في ظل تطورات ميدانية اعتُبرت مفصلية خلال الفترة الأخيرة. وأكد مساعد الشؤون التنفيذية في القوات البرية، العميد كريم جشك، أن التجارب العسكرية الأخيرة أسهمت في ترسيخ عزيمة المؤسسة العسكرية وتعزيز جاهزيتها الشاملة.
وخلال مناسبة عسكرية أُقيمت في مدينة شاهرود لمناسبة تكريم وتعيين قائد اللواء 58 للقوات الخاصة “ذو الفقار”، شدد جشك على أن الالتزام بتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة، إلى جانب الدعم الشعبي، شكلا أساسًا ثابتًا في الحفاظ على توازن القدرات الدفاعية واستمراريتها.
وأشار إلى أن التطورات الأمنية الأخيرة دفعت إلى إعادة تقييم شاملة لآليات التخطيط، مع التركيز على سيناريوهات أكثر تعقيدًا، تحسبًا لأساليب متغيرة تعتمدها إسرائيل في مواجهتها مع إيران. ولفت إلى أن هذه المرحلة شهدت تسارعًا واضحًا في وتيرة الجهوزية القتالية مقارنة بالسنوات السابقة.
وبيّن المسؤول العسكري أن هذا التطور انعكس بشكل مباشر على مستوى التسليح، ولا سيما في مجالات الطائرات المسيرة، والصواريخ بمختلف أنواعها، إضافة إلى منظومات دقيقة بعيدة المدى وقابلة للتشبيك، معتبرًا أن هذه العناصر تشكل ركيزة أساسية في العقيدة الدفاعية للقوات البرية.
وفي ما يتعلق بأمن الحدود، أوضح جشك أن رفع مستوى اليقظة العملياتية يأتي ضمن أولويات المرحلة، خاصة في مواجهة تحركات برية محتملة، مؤكدًا أن أي نشاط من هذا النوع يخضع لمتابعة استخبارية دقيقة ومستمرة.
وختم بالتأكيد على أن القوات المسلحة الإيرانية تواصل، دون انقطاع، العمل على تعزيز قدراتها الدفاعية، مشددًا على أن مستوى الجاهزية الحالي يُعد من الأعلى منذ سنوات.

