شهدت أسعار المعادن الثمينة تراجعًا، اليوم الاثنين، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح وتراجع الإقبال على الملاذات الآمنة، في ظل انخفاض حدّة التوترات الجيوسياسية وتقدّم الحديث عن حلول سياسية محتملة للحرب في أوكرانيا.
تنويه مهم: الأسعار المعروضة في الجدول يتم تحديثها بشكل لحظي…
الذهب انخفض في التعاملات الفورية بنسبة 0.4% إلى حدود 4513 دولارًا للأونصة، بعد أن كان قد لامس مستوى قياسيًا مرتفعًا نهاية الأسبوع الماضي. كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير شباط بنحو 0.3%.
أما الفضة، فتراجعت بنسبة 1.3% إلى ما دون 79 دولارًا للأونصة، بعدما سجّلت خلال الجلسة نفسها أعلى مستوى لها على الإطلاق، في خطوة عكست عمليات تصحيح قوية عقب مكاسب حادة.
ويعزو محللون هذا التراجع إلى مزيج من جني الأرباح وتراجع المخاوف السياسية، خصوصًا مع التصريحات الأخيرة التي أوحت بتقدّم في المحادثات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حول اتفاق سلام محتمل.
ورغم هذا التراجع، لا تزال مكاسب المعادن الثمينة لافتة منذ بداية العام، إذ حققت الفضة قفزة كبيرة مدعومة بندرة المعروض وارتفاع الطلب الصناعي والاستثماري، فيما واصل الذهب تسجيل مستويات تاريخية بدفع من توقعات خفض الفائدة الأميركية، وشراء البنوك المركزية، وابتعاد المستثمرين عن الدولار والأصول الأميركية.
وفي السياق نفسه، تراجعت معادن نفيسة أخرى، إذ انخفض البلاتين والبلاديوم بعد تسجيلهما قممًا جديدة خلال الجلسات السابقة، ما يعكس حالة ترقّب وحذر تسود الأسواق.

