أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي موقفًا تصعيديًا، مؤكدًا أن البلاد لا تحتمل فتح جبهات استنزاف جديدة، ومعلنًا إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات، مع مطالبة واضحة بخروج قواتها من الأراضي اليمنية خلال مهلة لا تتجاوز 24 ساعة.
وفي خطاب متلفز، شدّد العليمي على أن اليمن واجه التهديدات الإرهابية باستمرار، معتبرًا أن المجلس الانتقالي الجنوبي رفض التجاوب مع الدعوات الرسمية لمعالجة الخلافات، ومتهمًا جهات إماراتية بالضلوع في تصعيد خطير عبر شحن أسلحة إلى هذا المجلس.
كما أعلن فرض حظر جوي وبحري وبري لمدة 72 ساعة، وحالة طوارئ تمتد 90 يومًا قابلة للتجديد، مع استثناء ما يصدر عن التحالف بقيادة السعودية. وأوضح أنه أعطى أوامر لقوات “درع الوطن” بالتحرك وتسلم المعسكرات في حضرموت والمهرة، مانحًا المحافظين هناك صلاحيات استثنائية.
العليمي شدد على أن دماء اليمنيين خط أحمر، رافضًا توظيف القضية الجنوبية لتعطيل المؤسسات، ومؤكدًا أن مجلس القيادة هو الإطار الدستوري الوحيد لمعالجة الخلافات، وأن قضية الجنوب عادلة لكنها لا تُستغل لأهداف غير مشروعة.
وتأتي هذه المواقف بعد إعلان التحالف، عبر متحدثه الرسمي، عن دخول سفينتين من ميناء الفجيرة إلى المكلا يومي 27 و28 كانون الأول (ديسمبر) 2025 من دون تصاريح، وإنزال أسلحة وعربات قتالية، ما استدعى تنفيذ عملية عسكرية محدودة في الميناء انتهت من دون تسجيل إصابات أو أضرار.

