وصفت أوساط إسرائيلية اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الإثنين، بأنه الأكثر إيجابية منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض.
واعتبر مسؤول إسرائيلي أن الاجتماع شكّل محطة متقدمة مقارنة باللقاءات الستة السابقة بين الجانبين، وخرج بانطباعات “ممتازة” عكست مستوى التناغم السياسي.
هذا التقييم انسجم مع الأجواء التي سادت المؤتمر الصحافي المشترك بعد قمة الغداء في منتجع مارالاغو، حيث أشار ترامب إلى التوصل إلى مجموعة خلاصات مهمة.
وتركزت المباحثات، بحسب ما أعلن، على كيفية التعامل مع التهديد الإيراني، إضافة إلى ملف نزع سلاح حركة حماس في غزة وحزب الله في لبنان، إلى جانب قضايا إقليمية أخرى.
وفي سياق متصل، لوّح ترامب بإمكانية تدخل دول أخرى للقضاء على حماس في حال فشل مسار نزع سلاحها، كما جدّد دعمه لتنفيذ ضربات إسرائيلية إضافية ضد إيران على خلفية برنامجها الصاروخي.

