تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أبرز الأخبار اللبنانية والدولية التي ربما فاتتك أمس الخميس 1 كانون الثاني

تحركات أمنية ورسائل سياسية وملفات إقليمية حساسة برزت في الساعات الماضية، من لبنان إلى اليمن ومصر وواشنطن… إلى أين تتجه الأمور؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

دخل عام 2026 أمس على وقع صلواتٍ ورسائل رجاء امتزجت بمواقف سياسية عكست حجم الترقب المحلي والدولي، في مشهد طغت عليه الدعوات إلى السلام الحقيقي والمسؤولية المشتركة.

من الفاتيكان، استهل البابا لاوون الرابع عشر السنة الجديدة بقداس عيد القديسة مريم والدة الله واليوم العالمي التاسع والخمسين للسلام، موجّهًا رسالة روحية ركزت على مفهوم “السلام المنزوع السلاح”. واعتبر أن مطلع العام يذكّر البشر بفرصة متجددة للحياة، داعيًا إلى التخلي عن منطق القوة والعودة إلى قيم الفهم والمغفرة، بوصفها الطريق الأصدق لبناء مستقبل أكثر إنسانية.

هذا الخطاب وجد صداه أمس في بكركي، حيث ترأس البطريرك مار بشارة بطرس الراعي قداس رأس السنة، مشددًا على أن السلام لا يُختصر بالتمنيات بل يتجسد بالحوار والعدالة. ولفت إلى أن لبنان يحتاج مع بداية العام لغة وطنية جامعة وقرارًا مسؤولًا يعيد الاعتبار للإنسان، معربًا عن أمله بأن يشكل 2026 محطة لاستعادة الثقة والاستقرار.

وفي السياق الروحي نفسه، دعا متروبوليت بيروت للروم الأرثوذكس المطران إلياس عودة، خلال قداس أقيم في كاتدرائية القديس جاورجيوس، إلى تنقية القلوب من الأحقاد والفساد، منتقدًا استباحة الإنسان والبيئة في سبيل السلطة. كما حث المسؤولين على استثمار هذه المرحلة لإيجاد حلول عادلة للأزمات الاجتماعية والمالية، بعيدًا عن السجالات العقيمة.

ميدانيًا، أفادت التقارير الأمنية بأن ليلة رأس السنة مرت بهدوء، ما دفع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى توجيه تحية للجيش والقوى الأمنية والصليب الأحمر على التنسيق الذي حفظ الاستقرار. وأعرب عون عن أمله بأن يحمل العام الجديد شفاءً للجرح الجنوبي وعودة أبناء القرى الحدودية إلى ديارهم مع بسط سلطة الدولة الكاملة.

سياسيًا، شدد وزير الداخلية أحمد الحجار في معايداته على أولوية المصلحة الوطنية، فيما اعتبر النائب جبران باسيل أن لبنان يبقى الخيار الأول رغم التحديات. وفي بعدٍ وطني آخر، استعاد النائب فيصل كرامي ذكرى والده الرئيس الراحل عمر كرامي، مؤكدًا التمسك بخياراته الوطنية والعروبية.

إنمائيًا، طُرحت أمس مطالب عاجلة، أبرزها دعوة النائب محمد سليمان إلى التحرك السريع لترميم معبر العريضة المهدد، والتنسيق لإعادة تنشيط المعابر الشمالية، على أمل أن تقترن بدايات 2026 بخطوات عملية تخفف أعباء الشمال وعكار.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار