تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

النفط يبدأ 2026 على ارتفاع بعد عام خسائر ثقيل

أسعار الخام تتحرّك صعودًا مع مطلع العام الجديد وسط توترات جيوسياسية وضغوط على الإمدادات، بينما تترقّب الأسواق قرارات حاسمة… هل يصمد هذا الارتفاع؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

افتتحت أسعار النفط أولى جلسات التداول في عام 2026 على مكاسب محدودة، بعد عام صعب تكبّد خلاله الخام أكبر خسارة سنوية منذ 2020، في ظل تداخل عوامل جيوسياسية مع ضغوط متزايدة على الإمدادات العالمية.

وبحسب بيانات التداول المبكرة، ارتفع سعر خام برنت في العقود الآجلة إلى 61.20 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 57.76 دولارًا، في إشارة إلى تحسّن حذر في معنويات السوق.

ويأتي هذا الارتفاع على وقع تصعيد أمني متواصل، إذ تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات باستهداف مناطق مدنية مع بداية السنة الجديدة، رغم الجهود الدبلوماسية المكثفة التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدفع مسار إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات. وفي الأشهر الأخيرة، كثّفت كييف هجماتها على منشآت الطاقة الروسية، في محاولة لتقليص الموارد المالية لموسكو.

في المقابل، زادت واشنطن من ضغوطها على قطاع النفط الفنزويلي، عبر فرض عقوبات جديدة طالت أربع شركات وناقلات مرتبطة بها، في إطار سياسة تهدف إلى تشديد الخناق على صادرات النفط ومنع السفن الخاضعة للعقوبات من الدخول أو المغادرة، ما يفرض تحديات إضافية على شركة النفط الحكومية مع تراكم المخزونات.

وكان خاما برنت وغرب تكساس قد أنهيا عام 2025 بخسائر تقارب 20%، متأثرين بمخاوف وفرة المعروض والرسوم الجمركية، رغم المخاطر الجيوسياسية المتصاعدة. وسجّل برنت بذلك ثالث خسارة سنوية متتالية، في أطول سلسلة تراجع من نوعها.

وفي قراءة للسوق، رأت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق في «فيليب نوفا»، أن التحركات الحالية تعكس توازنًا هشًا بين توترات قصيرة الأجل وأساسيات سوق تميل إلى زيادة المعروض، قبيل اجتماع تحالف أوبك+ المرتقب. ولفتت إلى أن خام غرب تكساس قد يتحرّك ضمن نطاق يتراوح بين 55 و65 دولارًا خلال الربع الأول من العام.

ومن المقرر أن يعقد تحالف أوبك+ اجتماعًا عبر الإنترنت يوم الأحد المقبل، وسط توقعات واسعة بأن يواصل تعليق زيادات الإنتاج مؤقتًا. وفي هذا السياق، اعتبرت جون جوه، كبيرة المحللين في «سبارتا للسلع»، أن عام 2026 سيكون مفصليًا في اختبار قدرة أوبك+ على موازنة العرض، مشيرة إلى أن زيادة الصين لمخزوناتها النفطية في النصف الأول من العام قد توفّر دعمًا إضافيًا للأسعار.

وعلى الضفة الأميركية، بلغ إنتاج النفط مستوى قياسيًا جديدًا وصل إلى 13.87 مليون برميل يوميًا في تشرين الأول أكتوبر، وفق إدارة معلومات الطاقة الأميركية، التي أشارت إلى تراجع مخزونات الخام مقابل ارتفاع مخزونات البنزين ونواتج التقطير، مع تنامي نشاط المصافي.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار