أعلن حزب الله تضامنه الكامل مع فنزويلا، مدينًا ما وصفه بـ”العدوان الإرهابي والبلطجة الأميركية” التي استهدفت العاصمة كاراكاس ومنشآت حيوية ومدنية ومجمعات سكنية، واعتبر أنّ ما جرى يشكّل انتهاكًا غير مسبوق لسيادة دولة مستقلة وللقانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة.
وفي بيان له، رأى الحزب أنّ هذه الخطوة تمثّل تأكيدًا جديدًا على نهج الهيمنة الذي تمارسه الولايات المتحدة الأميركية، معتبرًا أنها تعبّر عن استخفاف واضح بالأمن والاستقرار الدوليين، وتكريسًا لمنطق القوة وشريعة الغاب، بما يؤدي إلى تقويض ما تبقّى من أسس النظام الدولي.
وأضاف البيان أن واشنطن، التي “تعيش جنون السيطرة والهيمنة”، تواصل سياساتها القائمة على إخضاع الدول ونهب ثرواتها وفرض مشاريع حروب تهدف إلى تغيير خرائط المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أن خطابها حول نشر السلام والديمقراطية يتناقض مع ممارساتها على أرض الواقع.
وانتقد الحزب صمت المجتمع الدولي حيال هذه السياسات، معتبرًا أن التغاضي عنها يشجّع على مزيد من الاعتداءات، وأن ما تتعرض له فنزويلا اليوم يشكّل رسالة تهديد لكل دولة ترفض الخضوع أو التنازل عن سيادتها.
وختم البيان بالتأكيد على الوقوف إلى جانب فنزويلا، شعبًا وقيادة وحكومة، في مواجهة ما وصفه بالغطرسة الأميركية، داعيًا الدول والقوى الحرة في العالم إلى إدانة هذا العدوان ودعم حق كاراكاس في الدفاع عن سيادتها واستقلالها، ومشددًا على أن إرادة الشعوب تبقى أقوى من سياسات الهيمنة.

