نفّذت بريطانيا وفرنسا غارات جوية مشتركة ضد مواقع تابعة لتنظيم داعش في سوريا، في إطار عمليات تهدف إلى منع أي محاولة لإعادة تنشيط خلايا التنظيم بعد سقوط آخر معاقله عام 2019.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن طائرات سلاح الجو الملكي شاركت في العملية عقب معلومات استخباراتية أشارت إلى استخدام منشأة تحت الأرض في منطقة جبلية شمال تدمر، يُرجح أنها استُخدمت لتخزين أسلحة ومواد متفجرة، مؤكدة أن الموقع يقع في منطقة خالية من السكان المدنيين.
وبحسب البيان، شاركت مقاتلات تايفون بريطانية، مدعومة بطائرة للتزود بالوقود، إلى جانب طائرات فرنسية، في استهداف الأنفاق المؤدية إلى المنشأة باستخدام ذخائر موجهة بدقة. وأشارت التقديرات الأولية إلى نجاح الضربة، من دون تسجيل أي مخاطر على المدنيين، فيما عادت جميع الطائرات المشاركة بسلام.

