تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

بعد فنزويلا… روبيو يلمّح إلى كوبا كوجهة مقبلة

تصريحات لافتة من مسؤول أميركي تفتح باب التكهنات حول مرحلة جديدة من الضغط في أميركا اللاتينية، فهل تصبح كوبا ساحة المواجهة التالية؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في تلميح سياسي لا يخلو من رسائل حادة، أشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى أن كوبا قد تجد نفسها في دائرة الاستهداف المقبلة لسياسة واشنطن، وذلك عقب التحرك الأميركي الأخير في فنزويلا ضمن نهج إدارة الرئيس دونالد ترامب لتعزيز النفوذ الأميركي في نصف الكرة الغربي.

روبيو قال، مساء السبت، إن القلق سيكون شعورًا مبررًا داخل أروقة الحكم في كوبا، في إشارة مباشرة إلى التطورات التي شهدتها فنزويلا، والتي انتهت بتوقيف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته. وأضاف بنبرة ذات دلالة: “لو كنت مسؤولًا في هافانا، لكنت على الأقل أشعر بشيء من القلق”.

ويُعرف روبيو بمتابعته الدقيقة لملفات أميركا اللاتينية، ولا سيما كوبا وفنزويلا، معتبرًا أن ما جرى في كاراكاس يتجاوز حدوده المحلية، ويوجه إشارات سياسية واضحة إلى حكومات المنطقة حول طبيعة المرحلة الأميركية المقبلة تجاه الأنظمة التي تصنفها واشنطن خصومًا أو خارجة عن مظلتها.

هذا الخطاب يعيد إلى الواجهة سجلًا طويلًا من التدخلات الأميركية في المنطقة، من أبرزها الدعم غير المباشر لغزو خليج الخنازير عام 1961، الذي نفذه منفيون كوبيون في محاولة فاشلة لإسقاط حكم فيدل كاسترو، في واحدة من أكثر المحطات حساسية في تاريخ العلاقات الأميركية الكوبية.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار