أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب موجة من الجدل بتصريحات حملت نبرة حادة وإشارات لخطوات إقليمية حساسة، مؤكدًا أن واشنطن تمسك اليوم بزمام المبادرة في الملف الفنزويلي.
ترامب أوضح أن الأولوية الحالية لا تنصب على التعجيل بالانتخابات في فنزويلا، بل على ما وصفه بمرحلة “الإصلاح”، مشددًا على أن الاستحقاق الانتخابي سيأتي في توقيته المناسب، وليس تحت ضغط الاستعجال السياسي.
وفي سياق حديثه، كشف أن الولايات المتحدة كانت على أهبة الاستعداد للانتقال إلى مرحلة ثانية من التحركات داخل فنزويلا، لافتًا إلى أن كل السيناريوهات كانت جاهزة، قبل أن يستدرك بالقول إن الحاجة إليها قد لا تكون قائمة في الوقت الراهن.
لكن التصريحات الأكثر إثارة للقلق جاءت حين لمح ترامب إلى أن تنفيذ عملية ضد كولومبيا قد يكون خيارًا مطروحًا من وجهة نظره، في تلميح نادر يعكس تصعيدًا في الخطاب السياسي.
ولم يكتفِ بذلك، بل وجّه انتقادات لاذعة للرئيس الكولومبي، معتبرًا أن إدارة البلاد تعاني خللًا عميقًا، ومشككًا بقدرة القيادة الحالية على الاستمرار، ما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول تداعيات هذا الخطاب على استقرار المنطقة والعلاقات بين دولها.

