أفاد مصدر غربي لموقع mtv بأن إسرائيل تمضي قدمًا في التحضير لعمل عسكري يستهدف حزب الله، في خطوة وُصفت بأنها باتت شبه مؤكدة، مع تنسيق قائم على مستوى عالٍ مع الولايات المتحدة، من دون تحديد موعد التنفيذ حتى الآن، رغم مؤشرات توحي بقربه.
وكان الموقع نفسه قد أشار، قبل أسابيع، نقلًا عن مصدر دبلوماسي عربي، إلى أن المرحلة التي تلي العاشر من كانون الثاني 2026 ستكون مفتوحة على احتمالات متعددة، في ظل تقارير عن استعدادات إسرائيلية جدية للدخول في مواجهة واسعة مع حزب الله.
وبحسب المصدر الغربي، لم تُحسم بعد طبيعة العملية المرتقبة، سواء اقتصرت على ضربات محددة أو توسعت إلى خيار بري، موضحًا أن القرار النهائي يبقى في يد الدائرة الأمنية الضيقة المحيطة برئيس الحكومة الإسرائيلية، على أن يُتخذ وفق مداولات المجلس الوزاري المصغر المتوقع انعقاده يوم الخميس المقبل.
وعلى خط موازٍ، تشهد الساحة الإقليمية تطورًا لافتًا مع استئناف المفاوضات السورية–الإسرائيلية في باريس، وسط معلومات عن تقدم سريع قد يفضي إلى اتفاق في وقت غير بعيد. وقد عززت تل أبيب فريقها المفاوض بشخصيات أمنية رفيعة، في إشارة إلى جدية المسار.
وتشير المعطيات إلى أن أي تفاهم سوري–إسرائيلي سينعكس مباشرة على الملف اللبناني، وقد يدفع تل أبيب إلى اتخاذ قرار حاسم في لبنان، تمهيدًا لتسريع وتيرة التفاوض مع بيروت، في مرحلة تبدو شديدة الحساسية إقليميًا.

