تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

تصعيد إسرائيلي واسع يفتح كل الاحتمالات في لبنان

غارات متزامنة تتجاوز الجنوب وتصل إلى البقاع ومحيط صيدا، وسط رسائل ميدانية وضغوط سياسية وأمنية متصاعدة… إلى أين يتجه المشهد؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

لم تُسجَّل الغارة الإسرائيلية التي استهدفت فجر الثلاثاء مبنى في المنطقة الصناعية بسينيق – قضاء صيدا، كحادث منفصل، بل جاءت ضمن سلسلة ضربات امتدت من البقاع الغربي وجزين إلى محيط صيدا، بالتوازي مع تحليق مكثف للطيران المسيّر فوق بعلبك وصور والزهراني.

ووفق ما أوردته صحيفة “الشرق الأوسط”، عكس هذا التطور تثبيت خريطة تصعيد جديدة تتجاوز نطاق الجنوب التقليدي، وتمتد من شمال نهر الليطاني إلى حوض الأوّلي ومناطق في البقاع، ما أثار تساؤلات سياسية وأمنية واسعة.

رئيس الجمهورية جوزاف عون رأى أن توقيت التصعيد يثير علامات استفهام، خصوصاً أنه سبق اجتماع لجنة “الميكانيزم” المعنية بوقف الأعمال العدائية، مؤكداً أن استمرار الغارات يهدف إلى تعطيل المساعي الرامية إلى تثبيت الاستقرار، رغم الإجراءات التي اتخذتها الدولة اللبنانية وانتشار الجيش جنوب الليطاني.

ميدانياً، نفذت إسرائيل غارات متحركة على مناطق عدة، بعضها من دون إنذارات مسبقة، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى ودمار واسع، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن عملياته استهدفت بنى عسكرية تعود إلى “حزب الله” و”حماس”.

وبحسب مصادر وتحليلات نقلتها “الشرق الأوسط”، حملت الضربات الأخيرة مؤشرات على توسيع دائرة الضغط لتشمل مناطق جديدة، مع ربط التصعيد بالمسارات المفتوحة في غزة وإيران، وباستحقاقات داخلية لبنانية مرتبطة بملف حصر السلاح.

في ضوء ذلك، تبرز مرحلة دقيقة تتسم بتكثيف الغارات ورفع منسوب التهديد، من دون الذهاب إلى حرب شاملة، فيما يبقى احتمال توسيع الاستهدافات، بما فيها الضاحية الجنوبية، ضمن سيناريوهات باتت مطروحة بقوة.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار