أعلنت وزارة الداخلية في فنزويلا إصابة الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس خلال الهجوم الأميركي، مؤكدة سقوط عشرات الضحايا، بينهم مدنيون.
وقال وزير الداخلية ديوسدادو كابيو، في برنامجه الأسبوعي على التلفزيون الرسمي، إن فلوريس أُصيبت في رأسها وتعرضت لضربة في جسدها، فيما أُصيب مادورو في ساقه، مشيرًا إلى أن حالتهما الصحية تشهد تحسنًا.
وأضاف كابيو أن عدد القتلى بلغ حتى الآن مئة شخص، إضافة إلى عدد مماثل من الجرحى، واصفًا الهجوم بأنه كان عنيفًا.
وفي السياق نفسه، بثت القوات الفنزويلية مقاطع مصورة لجنازات جنود قُتلوا خلال الهجوم، ظهرت فيها نعوش مغطاة بالأعلام الفنزويلية، ومشاركون يلقون كلمات تشيد بشجاعة الجنود وولائهم.
وكانت شبكة CNN قد أفادت في وقت سابق بأن مادورو وزوجته أُصيبا أثناء محاولتهما الفرار من القوات الأميركية خلال عملية اعتقالهما في العاصمة كراكاس.
ونقلت الشبكة عن مسؤولين في إدارة دونالد ترامب أن الرئيس الفنزويلي وزوجته تعرضا لإصابات في الرأس خلال محاولة الهروب، موضحة أن جروحهما نتجت عن ارتطام رأسيهما أثناء الفرار.
وبحسب المصادر نفسها، حاول مادورو وفلوريس الاختباء خلف باب فولاذي داخل مجمعهما السكني، إلا أن انخفاض إطار الباب أدى إلى إصابتهما، قبل أن تقوم عناصر من قوات دلتا فورس بتوقيفهما وتقديم الإسعافات الأولية لهما.

