تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

تساقط الشعر أثناء العلاج الكيميائي… هل يمكن تفاديه؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

يُعد تساقط الشعر من الآثار الجانبية الشائعة للعلاج الكيميائي، مما يسبب معاناة نفسية للمرضى، ويدفع بعضهم، خاصة النساء، إلى التوقف عن العلاج. لكن لماذا يحدث هذا التساقط؟ وهل هناك طرق للحد منه؟

توضح البروفيسورة آنا ألياسوفا أن فقدان الشعر، حتى لو كان مؤقتًا، يشكل ضغطًا عاطفيًا كبيرًا، حيث يرتبط بتغيّر المظهر الخارجي. والسبب الأساسي لهذه الظاهرة هو تأثير أدوية العلاج الكيميائي، التي تستهدف الخلايا السرطانية ذات الانقسام السريع، لكنها تؤثر أيضًا على الخلايا السليمة سريعة التجدد، مثل تلك الموجودة في بصيلات الشعر. نتيجة لذلك، يتباطأ نمو الشعر أو يتوقف تمامًا، ما يؤدي إلى ضعفه وتساقطه.

وتشير ألياسوفا إلى أن تساقط الشعر يبدأ عادة بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من بدء العلاج، حيث يصبح الشعر أكثر هشاشة، وقد يعاني المريض من حساسية في فروة الرأس وحتى تقشر الجلد. ومع تقدم العلاج، يزداد التساقط ليشمل في بعض الحالات الحواجب والرموش.

لكن الخبر الجيد أن الشعر يبدأ بالنمو مجددًا بعد انتهاء العلاج، حيث تستغرق عملية استعادة بصيلات شعر الرأس ما بين 4 إلى 8 أشهر، بينما تعود الحواجب والرموش للنمو خلال شهر إلى شهرين. وقد يلاحظ المرضى تغيرات في طبيعة شعرهم بعد نموه، مثل زيادة الكثافة أو تغير في درجة التموج واللون.

لحسن الحظ، أصبح من الممكن تقليل خطر تساقط الشعر أثناء العلاج الكيميائي باستخدام “الخوذة الباردة”، وهي تقنية تعتمد على تبريد فروة الرأس عبر غطاء خاص قبل وأثناء العلاج. يساعد هذا التبريد على تقليل تدفق الدم إلى بصيلات الشعر، مما يقلل من امتصاصها للأدوية السامة، وبالتالي يقلل احتمالية تساقط الشعر بنسبة تصل إلى 90%.

في النهاية، رغم أن فقدان الشعر خلال العلاج الكيميائي قد يكون محنة صعبة، إلا أنه غالبًا ما يكون مؤقتًا، ومع تقدم العلاجات الداعمة، أصبح بالإمكان تقليل تأثيره بشكل كبير، مما يساعد المرضى على مواجهة العلاج بثقة أكبر.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار