تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

كاتبة إسرائيلية تحذّر: خطر حزب الله لم يتراجع

مقال إسرائيلي يحذّر من استمرار القلق الأمني على الجبهة الشمالية، ويتحدث عن أخطاء سابقة وتهديدات قائمة رغم مرور الوقت، فماذا تقول الكاتبة؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

حذّرت الكاتبة الإسرائيلية تيراه-إيل كوهين من أنّ الجبهة الشمالية لا تزال تمثّل مصدر تهديد أمني لإسرائيل، معتبرة أنّ المخاطر المرتبطة بحزب الله ما زالت قائمة، رغم مرور أكثر من عامين على هجوم “7 تشرين الأول”، لافتة إلى مؤشرات تدلّ، بحسب قولها، على عودة الحزب إلى تعزيز قدراته.

وفي مقال رأي، أشارت كوهين إلى أنّ ما كان يُفترض أن تستخلصه إسرائيل من هجوم “7 تشرين الأول” لم ينعكس حتى الآن تغييرًا جوهريًا في العقيدة الأمنية، معتبرة أنّ المؤسسة العسكرية والأمنية وقعت سابقًا في خطأين أساسيين هما الاعتماد على ما سمّته “وهم الردع” وغياب الجهوزية الكافية، محذّرة من أن تكرار هذا المسار قد يؤدي إلى تطورات خطيرة على الحدود مع لبنان.

وتناولت الكاتبة ما وصفته بإخفاقات الجيش الإسرائيلي على الجبهة الشمالية، مستندة إلى تحقيقات صحافية إسرائيلية أفادت بعدم استعداد القوات لسيناريو توغل واسع باتجاه المستوطنات الحدودية، مشيرة إلى أن الخطر كان يكمن في احتمال تزامن ذلك مع هجوم “حماس” من الجنوب، وهو ما اعتبرته “نجاة مؤقتة” لإسرائيل.

وفي ما يتعلق بلبنان، قالت كوهين إن حزب الله واصل خلال الفترة الماضية تنفيذ هجمات صاروخية يومية استهدفت شمال إسرائيل، ما أدى إلى تدمير منازل وبنى تحتية، وتسبّب بحالات نزوح طويلة الأمد في عدد من المستوطنات، مؤكدة أن آثار هذه الهجمات لا تزال ماثلة حتى اليوم على المستويين المادي والاجتماعي.

كما لفتت إلى أن عملية إعادة الإعمار في الشمال الإسرائيلي ما زالت متأخرة مقارنة بمناطق أخرى، معتبرة أن استمرار الأضرار وتراجع ثقة السكان يزيدان من حساسية الوضع، في ظل اعتقادها بأن حزب الله يعيد بناء قدراته تدريجيًا.

وتطرقت الكاتبة إلى الدور الأميركي في إدارة الوضع الحدودي، معتبرة أن الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة تقيّد القرارات العسكرية الإسرائيلية، ومحذّرة من أن الاعتماد على هذا النهج قد يؤدي إلى تكرار أخطاء سابقة.

وختمت كوهين بالتأكيد على ضرورة إحداث تغيير شامل في المقاربة الأمنية الإسرائيلية تجاه الشمال، عبر خطة واضحة تضمن الجهوزية الميدانية، مشددة على أن منع عمليات قتل أو خطف جديدة يبقى هدفًا أساسيًا لتخفيف القلق المستمر لدى سكان المناطق الحدودية.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار