أفادت وكالة “أخبار اليوم” أن إيران عادت بشكل معلَن إلى مسار التفاوض مع الولايات المتحدة والغرب في نيسان (أبريل) 2025، قبل أن ينتهي هذا المسار بالفشل، ما أدى إلى تعرض الأراضي الإيرانية لضربات عسكرية إسرائيلية وأميركية في حزيران (يونيو) 2025، فيما بقيت ساحات إقليمية أخرى مرتبطة بطهران، ومنها لبنان، خارج دائرة التصعيد آنذاك.
وبحسب “أخبار اليوم”، تستمر المفاوضات الأميركية – الإيرانية في المرحلة الحالية، رغم الاحتجاجات الداخلية في إيران والتهديدات الأميركية، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كانت طهران ستتحمل مجددًا وحدها نتائج النجاح أو الفشل، وما إذا كان لبنان سيبقى بمنأى عن تداعيات هذا المسار.
وفي هذا الإطار، نقلت الوكالة عن مصدر ديبلوماسي قوله إن أفضل ما يمكن أن تحققه إيران لمستقبلها هو إحداث تغيير داخلي في نظام الحكم، معتبرًا أن النظام الحالي يشكّل عامل إضعاف طويل الأمد للبلاد، بالتوازي مع مساعٍ غربية، ولا سيما أميركية، لمحاولة استيعاب طهران.
وأشار المصدر إلى أن لبنان لن يكون معزولًا في حال اندلاع مواجهة أميركية أو إسرائيلية مباشرة مع إيران، معتبرًا أن أي حديث عن تحييده عن التطورات المقبلة غير دقيق.
وختم المصدر بأن النظام الإيراني يواجه مأزقًا وجوديًا، إذ إن أي اتفاق بشروط أميركية قد يهدده داخليًا، في وقت باتت أولوية بقائه تتقدّم على استمرارية الدولة، على غرار تجارب شهدتها دول أخرى في المنطقة.

