تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

عراقجي: أي حرب شاملة ستمتد إلى كل المنطقة

تحذير إيراني جديد لواشنطن من عواقب أي هجوم محتمل، مع تأكيد الاستعداد للرد والتشديد على أن التصعيد سيطال الإقليم بأكمله، فإلى أين تتجه الأمور؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

وجّهت إيران تحذيرًا جديدًا إلى الولايات المتحدة ورئيسها دونالد ترامب، على خلفية التهديدات الأميركية المتكررة بشن هجمات عليها، بذريعة ما تصفه واشنطن بقمع المتظاهرين خلال الاحتجاجات الأخيرة في عدد من المدن الإيرانية.

وجاء التحذير عبر مقال لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نُشر اليوم الأربعاء في صحيفة “وول ستريت جورنال”، أكد فيه أن القوات المسلحة الإيرانية لن تتردد في استخدام كامل قدراتها للرد على أي هجوم جديد، مذكّرًا بما وصفه بضبط النفس الذي أبدته طهران خلال حزيران (يونيو) 2025، عندما تعرّضت ثلاثة مواقع نووية إيرانية لهجمات أميركية في سياق الحرب التي اندلعت بين إسرائيل وإيران.

وشدّد عراقجي على أن هذا الموقف لا يندرج في إطار التهديد، بل هو واقع يجب توضيحه، معتبرًا أن أي مواجهة شاملة ستكون عنيفة وطويلة الأمد، بخلاف ما تروّج له إسرائيل وحلفاؤها في محاولاتهم التأثير على البيت الأبيض.

وأوضح أن أي عمل عسكري أميركي سيقود إلى حرب تشمل المنطقة بأكملها، مع تداعيات تطال شعوبًا في مختلف أنحاء العالم، مؤكّدًا في المقابل سعيه لمنع الوصول إلى هذا السيناريو.

وتناول عراقجي ما وصفه بالأخبار المضللة في الإعلام الغربي حول التطورات الداخلية في إيران، لافتًا إلى أن الاحتجاجات بدأت سلمية وحظيت باعتراف رسمي، قبل أن تتحول إلى أعمال عنف بعد تدخل عناصر وصفها بالإرهابية، ما استدعى قطع وسائل الاتصال بين منظمي الاحتجاجات والمجموعات المتهمة بإثارة الشغب.

وأشار إلى محاولات، بحسب تعبيره، لزجّ الولايات المتحدة في حرب جديدة لمصلحة إسرائيل، معتبرًا أن تصريحات ترامب المتكررة بشأن توجيه ضربات لإيران ساهمت في رفع منسوب التوتر. وأضاف أن اعتراف مدير سابق لوكالة الاستخبارات الأميركية بتورط الموساد في المظاهرات لا يمكن تجاهله.

وقال إن الاحتجاجات كانت في بدايتها غير مسلحة، إلا أنها تحولت، وفق روايته، إلى هجمات مسلحة منسقة استهدفت قوى الأمن والمدنيين بعد ساعات من تصريحات ترامب بشأن احتمال التدخل، ما أدى إلى سقوط جرحى بين عناصر الشرطة.

وانتقد عراقجي نهج ترامب، معتبرًا أن ما شهدته المنطقة من فلسطين ولبنان وسوريا واليمن وإيران وقطر خلال العام الأخير يعكس نتائج سياساته، داعيًا إلى تغيير هذا المسار.

كما اتهم أطرافًا موالية لإسرائيل داخل البيت الأبيض بإفشال فرص التوصل إلى تسوية خلال المفاوضات النووية التي عُقدت في سلطنة عمان العام الماضي، مؤكدًا أنهم لا يراعون مصالح الولايات المتحدة.

وختم عراقجي بالتأكيد أن إيران تفضّل السلام وتسعى إلى اتفاق عادل ومتوازن عبر مفاوضات جدية، معتبرًا أن رسالة بلاده إلى واشنطن واضحة، وهي أن كل أشكال العداء السابقة فشلت، داعيًا الولايات المتحدة إلى انتهاج مسار الاحترام بدل التصعيد.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار