وجّه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم رسالة إلى الجرحى من المجاهدين والمجاهدات، اعتبر فيها أن جراحهم وصبرهم يشكّلان عنصرًا أساسيًا في مسار المواجهة، وأن تضحياتهم تمثل عنوانًا للاستمرار والثبات.
وأشار قاسم إلى أن الجرحى، رجالًا ونساءً وأطفالًا، يشكّلون رمزًا للحياة والكرامة، معتبرًا أن ما قدّموه يرسّخ خيار المواجهة ويمنح الأمل بالمستقبل، مستشهدًا بنصوص دينية تؤكد معنى الصبر والثبات.
وتحدث عن مرحلة وصفها بالمفصلية، في ظل ما اعتبره تصعيدًا تقوده الولايات المتحدة بدعم غربي، إلى جانب العمليات الإسرائيلية، لافتًا إلى أن المواجهات الأخيرة أدت إلى وقف تقدّم القوات الإسرائيلية عند حدود جنوب لبنان، وإلى عودة الأهالي إلى مناطقهم مع وقف إطلاق النار.
واعتبر أن ما سماه المقاومة أسهمت في تعطيل مشاريع توسّع إقليمية، مؤكّدًا أن الصمود المستمر، رغم الضغوط والتضحيات، يؤدي إلى تبدّل موازين القوى.
وختم رسالته بالتأكيد أن الجرحى سيواصلون التعافي والبقاء على النهج نفسه، معتبرًا أن مسار المواجهة، سواء عبر الشهادة أو الجرح أو الاستمرار في الميدان، يؤدي إلى النتيجة نفسها، وهي تحقيق ما وصفه بالنصر، موجّهًا تحية إلى الجرحى وعائلاتهم وكل من ساندهم، وإلى المرشد الإيراني علي خامنئي.

