أفادت صحيفة نداء الوطن بأن الساحة السياسية شهدت هدوءًا نسبيًا على خط بعبدا – حارة حريك، بعد خفض حزب الله لهجته وتراجعه خطوة إلى الخلف، في ظل مساعٍ قادها رئيس مجلس النواب نبيه بري أسهمت في تقليص مستوى الاحتقان من دون إنهائه بالكامل.
وبحسب مصادر تابعتها نداء الوطن، فإن ما يجري لا يُعدّ تحولًا إيجابيًا في العلاقة بقدر ما هو تهدئة مؤقتة، مع بقاء التوتر قائمًا وإمكانية تجدد التصعيد، خصوصًا على خلفية تمسك رئيس الجمهورية جوزاف عون بملف حصر السلاح.
وأشارت الصحيفة إلى أن اتصالًا حصل أمس بين أحمد مهنا ممثلًا عن الحزب والوسيط الرئاسي ديدي رحال، ما أبقى المشهد ضمن إطار التهدئة، ريثما تتضح التطورات المقبلة.

