تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أبرز الأخبار اللبنانية والدولية التي ربما فاتتك أمس الأحد 11 كانون الثاني

من جنوب لبنان إلى إيران وغزة وكوبا، تطورات أمنية وسياسية متسارعة شهدتها المنطقة أمس، فما أبرز ما جرى؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

نفّذ الجيش الإسرائيلي أمس ضربة وُصفت بالتحذيرية على بلدة كفرحتى، بعد توجيه إنذار مسبق بإخلاء أحد مبانيها، قبل أن تتعرض المنطقة لسلسلة غارات مكثفة. وأفيد بأن الطيران الحربي شن أكثر من عشر غارات متتالية على الموقع المستهدف، ما تسبب بأضرار جسيمة في الأبنية.

وفي السياق نفسه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن قواته استهدفت للمرة الثانية خلال اليوم بنى تحتية قال إنها تابعة لحزب الله في مناطق جنوب لبنان. وجاء الإعلان عقب إنذار وُجه إلى سكان كفرحتى، أشار إلى نية استهداف موقع عسكري في القرية على خلفية محاولات إعادة تفعيل أنشطة فيه.

وعقب الإنذار، توجهت وحدة من الجيش اللبناني إلى المكان المحدد في البلدة، فيما نفت مصادر من قوات اليونيفيل ما تم تداوله عن مشاركة عناصر منها في التحرك أو تنفيذ عمليات تفتيش مشتركة.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن أهالي كفرحتى ناشدوا قيادة الجيش والقوى الأمنية التوجه إلى المنطقة المهددة للكشف عليها. في المقابل، ذكرت القناة 15 الإسرائيلية أن سلاح الجو استهدف ستة مواقع في جنوب لبنان مستخدماً نحو ثلاثين قنبلة.

إقليميًا، صلى البابا لاوون الرابع عشر أمس من أجل ضحايا الاحتجاجات في إيران والاشتباكات في سوريا، داعيًا إلى الحوار والسلام. وقال خلال صلاة التبشير الملائكي إن التوترات المتواصلة في الشرق الأوسط، ولا سيما في إيران وسوريا، تؤدي إلى سقوط قتلى، معربًا عن أمله ببناء مسار حواري يخدم المجتمعات المعنية.

ميدانيًا في سوريا، أعلنت وزارة الداخلية تفكيك مواد متفجرة في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب بعد عمليات مسح أمني نفذتها فرق هندسية مختصة. في الوقت نفسه، أكد الجيش السوري أن قوات سوريا الديمقراطية أدخلت تعزيزات إلى المنطقة، مشددًا على الجاهزية للتعامل مع مختلف السيناريوهات.

في إيران، قال الرئيس مسعود بزشكيان أمس إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى زعزعة الاستقرار في بلاده عبر تحريض ما وصفهم بمثيري الشغب، داعيًا الإيرانيين إلى الابتعاد عن هذه الجهات. كما حذر رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن أي هجوم على إيران سيقابل باستهداف إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة.

وفي هذا الإطار، نقل موقع “أكسيوس” أن ترامب يدرس خيارات عدة لدعم الاحتجاجات في إيران، من بينها خيارات عسكرية، مع الإشارة إلى أن معظمها غير مطروح للتنفيذ في المرحلة الحالية.

من جهته، عبّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن أمله بإمكانية تحقيق سلام مستقبلي مع إيران، خلال جلسة للحكومة عُقدت أمس.

وفي غزة، ومع ترقب إعلان أميركي حول مجلس السلام في القطاع، أعلنت حركة حماس أنها أصدرت توجيهات لتسليم المؤسسات الحكومية إلى لجنة تكنوقراط فلسطينية، مؤكدة الجهوزية لتنفيذ القرار.

دوليًا، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب كوبا إلى التوصل لاتفاق، محذرًا من وقف تدفق النفط الفنزويلي والأموال إلى هافانا. في المقابل، اتهم وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز واشنطن بالتصرف بطريقة تهدد السلام العالمي، مؤكدًا حق بلاده في استيراد الوقود من أي جهة دون تدخل خارجي.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار