ذكرت صحيفة نداء الوطن أن طهران تتحرك على خط التواصل مع دول الجوار في محاولة لاحتواء مخاوف المنطقة من اندلاع حرب واسعة، بالتزامن مع تعزيزات عسكرية أميركية إضافية تمنح واشنطن هامشًا واسعًا للتحرك. وفيما تعلن إيران استعدادها للدخول في مفاوضات، تواكب ذلك بتصعيد سياسي وميداني في مسعى لردع أي ضربة محتملة.
وبحسب نداء الوطن، تكثفت الاتصالات الدبلوماسية الإقليمية، شملت تواصلًا قطريًا وباكستانيًا مع القيادة الإيرانية، إضافة إلى زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى تركيا، حيث جرى التأكيد على أولوية الحوار ورفض أي عمل عسكري. كما برز موقف روسي محذّر من تداعيات استخدام القوة، مقابل تأكيد إماراتي على الحلول السلمية.
في المقابل، أشارت الصحيفة إلى تحركات أميركية وإسرائيلية متسارعة، شملت اجتماعات استخباراتية وتحضيرات عسكرية في المنطقة، وسط تداول خيارات متعددة للتعامل مع الملف الإيراني، من الضربات العسكرية إلى العقوبات والهجمات السيبرانية. وعلى الصعيد الداخلي، جدّد مسؤولون إيرانيون التأكيد أنهم لا يسعون إلى الحرب، مع التشديد على الجهوزية للرد الفوري في حال التعرض لأي هجوم.
وأضافت نداء الوطن أن الاتحاد الأوروبي صعّد ضغوطه عبر إدراج “الحرس الثوري” على لوائح الإرهاب وفرض حزمة عقوبات جديدة، في وقت حذّرت فيه تقارير من حملة اعتقالات واسعة داخل إيران لمنع تجدد الاحتجاجات، وسط قلق إقليمي من انعكاسات أي انفجار داخلي أو عسكري على استقرار المنطقة.

