تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

تحرّك منظم يعيد “المستقبل” إلى الواجهة النيابية

إشارات سياسية وتنظيمية تتقاطع مع مواعيد دستورية مفصلية، وتفتح الباب أمام عودة محسوبة وتدريجية، فهل تبدأ من البرلمان؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

أفاد موقع ليبانون ديبايت بأن النشاط الذي سُجّل أخيرًا للأمين العام لتيار “المستقبل” أحمد الحريري، في مناسبة ذات بعد سياسي وشعبي، عُدّ رسالة تنظيمية تهدف إلى إعادة وصل القواعد بالمرحلة المقبلة مع اقتراب الاستحقاقات الدستورية.

وبحسب ليبانون ديبايت، فإن الفترة الفاصلة حتى 14 شباط (فبراير) تُعدّ مفصلية في رسم المسار المقبل، ولا سيما لجهة تثبيت إجراء الانتخابات النيابية أو عدمه، ما سينعكس مباشرة على خيارات الحريري وخطواته اللاحقة.

وتشير المعلومات إلى أن الرئيس سعد الحريري يتجه إلى اعتماد مقاربة “آمنة” تقوم على عودة تدريجية عبر المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، من دون ربطها في مرحلتها الأولى بأي دخول حكومي، أو إعادة فورية لتيار “المستقبل” إلى السلطة التنفيذية.

وتضيف المصادر أن الخطة ترتكز على تثبيت الحضور النيابي كمرحلة تأسيسية، وإعادة تفعيل دور التيار داخل البرلمان، على أن تُبنى الخطوات التالية تبعًا لتوازنات المرحلة والاستحقاقات السياسية اللاحقة.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار