تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

خيارات طهران للرد بعد التهديد الأميركي بالضربة

مع تصاعد التهديدات الأميركية ووصول قوات إضافية للمنطقة، تلوّح طهران بأدوات عسكرية واقتصادية قد تهز الإقليم والأسواق، فأي مسار ستختار؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

تستعد إيران لاحتمال مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة، واضعة في الحسبان عدم قدرتها على مجاراة التفوق العسكري الأميركي، ما دفعها إلى التركيز على وسائل غير تقليدية لرفع كلفة أي صدام قد ينعكس على الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي.

ويتزامن ذلك مع وصول مجموعة حاملة طائرات أميركية إلى المنطقة، وتحذيرات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إمكانية توجيه ضربة لإيران، ما زاد المخاوف من اتساع دائرة المواجهة.

ورغم ما تصفه تقارير بخسائر كبيرة لحقت بالنظام الإيراني نتيجة ضربات إسرائيلية وأميركية خلال الصيف الماضي، إضافة إلى اضطرابات داخلية متزايدة، تشير مصادر إلى أن طهران ما زالت تمتلك مسارات متعددة للرد، تشمل استهداف مصالح أميركية وإسرائيلية، أو اتخاذ خطوات اقتصادية قد تُحدث اضطرابًا عالميًا.

ويختلف شكل الرد بحسب حجم التهديد الذي تراه إيران قائمًا. وقال فرزين نديمي، الباحث في معهد واشنطن والمتخصص في شؤون الأمن والدفاع الإيرانية، إن النظام يمتلك قدرات واسعة في حال اعتبر المواجهة وجودية وقد يلجأ إلى استخدامها بالكامل.

وبحسب ما نقلته شبكة “سي إن إن”، يمتلك الإيرانيون آلاف الصواريخ والطائرات المسيّرة القادرة على الوصول إلى مواقع للقوات الأميركية في المنطقة، إضافة إلى التهديدات المتكررة تجاه إسرائيل. وأشارت الشبكة إلى أنه في حزيران (يونيو)، وبعد هجوم إسرائيلي مفاجئ، ردّت طهران بإطلاق موجات من الصواريخ الباليستية والمسيّرات باتجاه إسرائيل، ونجحت بعض الضربات في تجاوز الدفاعات الجوية.

وتفيد مصادر بأن إيران عوضت جزءًا من مخزونها العسكري، في حين يرى مسؤولون أميركيون أن هذه القدرات، إلى جانب مقاتلات قديمة روسية وأميركية الصنع، لا تزال تشكل خطرًا قائمًا.

كما لفت التقرير إلى أن فصائل عراقية مثل “كتائب حزب الله” و”حركة النجباء”، إضافة إلى حزب الله في لبنان، أعلنت استعدادها لدعم إيران في حال تعرضها لهجوم، مع الإشارة إلى أن حزب الله يواجه تراجعًا في قدراته بعد 13 شهرًا من القتال وضغوطًا داخلية متصاعدة.

وفي العراق، تتمتع الفصائل المدعومة من طهران بنفوذ، لكنها تصطدم بحسابات الحكومة المركزية وضغوط أميركية للحد من الدور الإيراني، فيما لا يزال الحوثيون في اليمن، رغم الضربات التي طالتهم، من أكثر الأذرع فاعلية وأبدوا استعدادهم للدفاع عن إيران.

ويحذر محللون من أن الرد الإيراني قد يتخذ بعدًا اقتصاديًا، مستفيدًا من الموقع الجغرافي الحساس لإيران على طرق الطاقة والتجارة العالمية، ما قد يؤثر على أسواق النفط وسلاسل الإمداد الدولية.

ويرى مختصون في شؤون الطاقة أن أي توتر، حتى لو كان محدودًا، في هذا الممر الحيوي قد ينعكس على التجارة العالمية ومعدلات التضخم، مع الإشارة إلى أن هذا الخيار يبقى عالي الكلفة على إيران نفسها.

وفي السياق، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن دولًا عدة في المنطقة تحاول دفع واشنطن وطهران نحو محادثات لتفادي اندلاع نزاع عسكري، إلا أن هذه الجهود لم تحقق تقدمًا ملموسًا حتى الآن. وأضافت أن مسؤولين أميركيين أكدوا أن ترامب تلقى إحاطات حول خيارات هجوم محتملة جرى إعدادها بالتنسيق بين البيت الأبيض والبنتاغون.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار