تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

تسوية مرتقبة أم مواجهة مفتوحة في المنطقة؟

ترقّب حذر وسط حشود غير مسبوقة وتباين تقديرات بين التسوية والحرب، فأين يقف لبنان من هذا المشهد المعقّد؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

يسود الحذر الشديد أوساط المسؤولين مع متابعة دقيقة لتطورات المشهدين الإقليمي واللبناني، في ظل تضارب المعطيات بشأن المسار الذي قد تسلكه الأوضاع. ويأتي ذلك على وقع حشود عسكرية غير معهودة منذ سنوات طويلة، باتت أشبه بقواعد متنقلة.

ونقل مرجع رسمي لصحيفة الأنباء الكويتية عن مصدر دبلوماسي غربي أن المؤشرات تميل إلى خيار التسوية بنسبة مرتفعة، من دون استبعاد احتمال الانزلاق إلى الحرب. غير أن المصدر طرح تساؤلًا جوهريًا حول موقع لبنان من أي تسوية محتملة، وما إذا كان سيكون جزءًا منها أم أن الاهتمام سينصب على ملفات أخرى تتقدّم عليه. وأضاف أن القلق قائم من أن يُترك لبنان خارج أي تفاهم، مع الإبقاء على الوضع القائم.

وأشار المصدر إلى أن الطريق نحو أي حل ليست سهلة، في ظل الموقف المعلن لحزب الله الرافض لفتح نقاش بشأن سلاحه. ولفت إلى أن هذا الموقف ليس جديدًا، مستشهدًا بما جرى جنوب الليطاني، حيث لم يبدِ الحزب تعاونًا في تسليم أسلحة أو خرائط لمخازن أو أنفاق، مكتفيًا بترك مهمة التفتيش والكشف للجيش اللبناني والقوات الدولية، من دون تدخل مباشر، لا إيجابًا ولا سلبًا.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار