قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يدرس مسارات شديدة الصرامة في التعامل مع إيران، في إشارة إلى احتمال تنفيذ خطوة عسكرية، وذلك على خلفية تقارير عن استخدام العنف ضد احتجاجات معارضة للنظام الإيراني.
وفي حديث للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية، أجاب ترامب عن سؤال حول ما إذا كانت طهران قد تخطّت الخط الأحمر الذي حدده سابقًا والمتعلق بقتل المتظاهرين، قائلاً إن المؤشرات تدل على ذلك.
وأشار إلى أن الملف يخضع لمتابعة دقيقة، موضحًا أن المؤسسة العسكرية تراقب التطورات، وأن قرارات قوية قيد البحث، على أن يُحسم الخيار المناسب لاحقًا.
وأكد ترامب أنه على تواصل مع شخصيات من المعارضة الإيرانية، كاشفًا في الوقت نفسه أن مسؤولين إيرانيين بادروا بالاتصال به بهدف فتح باب التفاوض حول الملف النووي، بعد تصريحاته الأخيرة بشأن التحرك العسكري.
وأوضح أن تحضيرات جارية لعقد اجتماع يتعلق بالبرنامج النووي، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى التفاوض، مع التنبيه إلى أن التحرك قد يسبق أي لقاء محتمل.
وفي سياق منفصل، تطرق ترامب إلى ملف غرينلاند، معتبرًا أن عدم السيطرة عليها قد يفتح المجال أمام روسيا أو الصين، مؤكدًا أن ذلك لن يحصل خلال ولايته، ومشددًا على أن التواجد العسكري وحده غير كافٍ، وأن الملكية هي الهدف.

