علّق مدير التحالف الأميركي الشرق أوسطي للديمقراطية وعضو الحزب الجمهوري توم حرب عبر منصة “إكس” على زيارة قائد الجيش اللبناني إلى واشنطن، معتبرًا أنها لم تحقق أهدافها لأسباب عدّة.
وأوضح حرب أن العماد رودولف هيكل واجه خلال الزيارة تحديات كبيرة، لا سيما مع مرافقة العميد سهيل بهيج حرب، رئيس الاستخبارات في الجنوب وعضو في آلية “الميكانيزم”، وهو ضابط يواجه اتهامات بتسريب معلومات إلى حزب الله. وأشار إلى أن النائب غريغ ستيوبي كان قد أدرج اسم العميد حرب ضمن مشروع قانون “PAGER Act” الهادف إلى فرض عقوبات عليه.
وتساءل حرب عن سبب اختيار العميد سهيل حرب لمرافقة الوفد، وما إذا كان ذلك يحمل دلالة سياسية أو رسالة معينة. ولفت أيضًا إلى أن الجانب الأميركي امتنع عن مشاركة أي معلومات مع الوفد اللبناني، واكتفى بالاستماع إلى العرض الذي قدّمه هيكل، من دون أي تبادل معلومات فعلي.
وختم بالإشارة إلى أن حصيلة الزيارة انعكست في موقف السيناتور غراهام، في إشارة إلى محدودية النتائج التي خرجت بها الزيارة.

