تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أبرز الأخبار اللبنانية والدولية التي ربما فاتتك أمس السبت 7 شباط

من بعبدا إلى الجنوب مرورًا بملفات إقليمية، رسائل سياسية وإنمائية وتمويل للإعمار وتحركات دولية… كيف تتقاطع هذه التطورات؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

انطلقت التطورات من بعبدا، حيث استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وفدًا من اللجنة الكشفية العربية، الذي أبلغه باختيار لبنان لاستضافة الاجتماعات الاستراتيجية للمنظمة، بمشاركة ممثلين عن 14 دولة عربية.

وأكد الرئيس عون أن خدمة الإنسان والاستثمار فيه أمران أساسيان، خصوصًا في مواجهة تحديات المجتمعات من آفات وفساد ومخدرات وإرهاب. وشدد على أن الجيل الجديد يحتاج إلى من يرشده نحو المصلحة العامة وحماية الأوطان، معتبرًا أن الدور الكشفي أساسي لأنه بعيد عن السياسة ويركّز على بناء الإنسان والمواطنة، واصفًا ما تقوم به الحركة الكشفية بأنه إنجاز كبير، ومشيدًا بثقتهم بلبنان.

جنوبًا، بدأ رئيس الحكومة نواف سلام جولة تمتد ليومين للاطلاع على الوضع الميداني، وتأكيد حضور الدولة واستعدادها لتحمّل مسؤولياتها تجاه الجنوبيين، سواء في الإعمار، أو إنهاء الاحتلال وإعادة الأسرى، أو حفظ الأمن والاستقرار. وكانت محطته الأولى في ثكنة الجيش اللبناني في صور، حيث شدد على أن حق أهالي المنطقة في الأمان والسكن والأرض والعيش الكريم حق وطني لا يتجزأ، مؤكدًا أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة تشكّل انتهاكًا للسيادة وتهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين.

وأشار سلام إلى أن بسط سلطة الدولة لا يقتصر على انتشار الجيش وسيطرته على الأرض، مع التقدير لدوره، بل يتجاوز ذلك إلى تحمّل المسؤولية عن حاجات الناس اليومية من مدارس ومراكز صحية وبنى تحتية وخدمات أساسية تضمن حياة كريمة. ولفت إلى أن الحكومة تعمل على ثلاثة عناوين رئيسية: صون كرامة النازحين، دعم العائدين، وتأمين حياة أفضل لأبناء الجنوب، ضمن ثلاثة مسارات متكاملة هي استمرار الإغاثة، وإعادة الإعمار، وتوفير شروط التعافي والإنماء الاقتصادي والاجتماعي.

وفي هذا الإطار، أعلن إطلاق عدد من مشاريع الإعمار بعد تأمين التمويل، سواء من الموازنة العامة أو عبر قروض ميسّرة بقيمة 250 مليون دولار من البنك الدولي، إضافة إلى 75 مليون يورو من الوكالة الفرنسية للتنمية، و35 مليون يورو على شكل منح من الاتحاد الأوروبي وفرنسا والدنمارك لدعم التعافي الاقتصادي، مع تركيز خاص على القطاع الزراعي والتعاونيات. وختم بالتأكيد أنه سيعود قريبًا إلى الجنوب لمتابعة تنفيذ هذه المشاريع ميدانيًا.

بالتوازي، اعتبر وزير الخارجية يوسف رجي أن إقرار اتفاقية نقل المحكومين السوريين يشكّل خطوة أولى تفتح مسار تطبيع وتنقية العلاقات بين بيروت ودمشق. وكتب عبر منصة “اكس” أن التعاون بين البلدين سيستمر في ملفات أخرى، بينها قضية المفقودين اللبنانيين، وترسيم الحدود البرية والبحرية، والعمل على ضمان العودة الآمنة للنازحين السوريين، إضافة إلى مراجعة الاتفاقيات الثنائية بما يخدم مصالح الدولتين ويحفظ سيادتهما.

إقليميًا، أفاد موقع “أكسيوس” بأن البيت الأبيض يخطط لعقد أول اجتماع لقادة مجلس السلام الذي أطلقه الرئيس ترامب في 19 من الشهر الجاري، ويتضمن مؤتمرًا لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة، على أن يتزامن مع زيارة نتنياهو إلى واشنطن.

وفي السياق نفسه، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه لم يُحدَّد بعد موعد الجولة التالية من المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، وذلك بعد يوم من محادثات عُقدت في سلطنة عُمان، مضيفًا أن طهران وواشنطن تتفقان على ضرورة عقد الجولة المقبلة قريبًا.

كما نقلت وكالة “فارس” عن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء عبد الرحيم موسوي قوله إن أي عمل عسكري ضد بلاده سيكبّد منفذيه خسائر لا تُعوّض، مؤكدًا أن إيران لن تبدأ حربًا لكنها مستعدة للدفاع عن أمنها، وأن أي مغامرة للعدو ستنتهي بهزيمة محققة.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار