تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

إيران تعزّز تسليحها وترامب يفضّل الحلّ السلمي

طهران تتحدّث عن تجهيزات جديدة وردع أقوى، وواشنطن تلمّح إلى تسوية سلمية… هل يتراجع شبح المواجهة؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

أعلن كبير مستشاري رئيس الأركان الإيراني، سردار حسين أشتري، أنّ بلاده تمضي في تعزيز قدراتها عبر إدخال معدات جديدة، تحسّبًا لأي هجوم أميركي محتمل.

وأوضح، نقلًا عن وسائل إعلام إيرانية، أنّ طهران لا تسعى إلى الحرب ولن تبادر إلى مهاجمة أي دولة، لكن أي اعتداء سيُواجَه برد قوي، معتبرًا أنّ ذلك يندرج ضمن سياسة واستراتيجية القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأشار أشتري إلى أنّ القوات المسلحة الإيرانية حصلت على تجهيزات عسكرية حديثة، مؤكدًا أنّ استخدامها في ميدان القتال من شأنه أن يُجبر الخصم على التراجع.

كما لفت إلى أنّ قدرات الجيش شهدت تطورًا ملحوظًا مقارنة بحرب استمرت 12 يومًا، موضحًا أنّ مستوى الجهوزية اليوم أعلى مما كان عليه خلال تلك المواجهة.

وفي السياق نفسه، شدّد المسؤول العسكري على أنّ القوة الدفاعية لإيران تشكّل عنصر ردع، مؤكدًا أنّ البلاد لا تبحث عن التصعيد، لكنه حذّر من أي تصرّف عدائي محتمل، قائلًا إن الأمور ستبقى هادئة، إلا أنّ أي خطوة “متهوّرة” من العدو ستُقابَل برد أشد فتكًا من حرب الاثني عشر يومًا.

في المقابل، قال سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، إنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يُبدي اهتمامًا حقيقيًا بالتوصل إلى تسوية سلمية للخلافات مع إيران.

وأضاف في مقابلة مع قناة فوكس نيوز أنّ ترامب “يرغب فعلاً في الوصول إلى نتيجة سلمية”.

وعند سؤاله عن احتمال توجيه ضربات عسكرية لإيران، أوضح الدبلوماسي الأميركي أنّه لا يرى حتمية لشنّ هجوم، قائلًا: “لست على دراية بأي حتمية لشنّ ضربات”.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار