تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أسماء بارزة تتقدّم سباق رئاسة الحكومة بعد الانتخابات

حراك سياسي يسبق استحقاق أيار يسلّط الضوء على أسماء مطروحة لرئاسة الحكومة ودعم داخلي وخارجي متفاوت، فمن يتقدّم؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في سياق الاستحقاق الحكومي المرتقب عقب الانتخابات النيابية المقررة في أيار المقبل، نقلت أوساط ذات موقع متقدم داخل الطائفة السنية إلى صحيفة “الأنباء” الكويتية معطيات تشير إلى احتمال عودة الرئيس نواف سلام إلى رئاسة الحكومة.

وأوضحت الأوساط أن هناك توجّهًا واضحًا لدى الرئاسة الأولى لمواصلة التعاون القائم مع سلام، في ظل ما وصفته بسير العمل الإيجابي والمنتظم، لافتة إلى أن سلام يحرص عمليًا على عدم الانخراط في المعركة الانتخابية أو دعم أي مرشح، ويعتمد مسار البقاء في السرايا على تأمين توافق واسع مشابه لذلك الذي رافق تكليفه السابق.

وبحسب ما أوردته صحيفة “الأنباء” الكويتية، يدخل النائب فؤاد مخزومي بقوة على خط المنافسة، مستندًا إلى قبول معنوي على المستويين الدولي والإقليمي، إضافة إلى تقديم نفسه صاحب مبادرة سياسية، إلى جانب عمله على ترتيب علاقته مع رئيس مجلس النواب نبيه بري تمهيدًا للحصول على دعمه، فضلاً عن تأييد كتلة نيابية سنية ودعم كتل وازنة، من بينها كتلة نواب القوات اللبنانية.

ووفق الأوساط نفسها، حلّ النائب فيصل كرامي في المرتبة الثالثة ضمن لائحة الأسماء المتداولة، مع الإشارة إلى تحسّن موقعه لدى الدول الداعمة تقليديًا لموقع رئاسة الحكومة، إلى جانب نشاطه السياسي وتحركاته الميدانية، وتعاونه مع عدد من النواب السنة بعد إعادة تموضعهم سياسيًا، في إطار الدفع نحو مبادرات ذات طابع جامع.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار