ذكرت صحيفة “نداء الوطن” أن ما يُتداول عن قيام كيان درزي في محافظة السويداء بات يُنظر إليه كأمر واقع ميداني، بانتظار الإعلان الرسمي والاعتراف الدولي.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التطور لا يقتصر على السويداء، بل يندرج ضمن مشهد سوري أوسع يشمل مناطق الأكراد في الشمال الشرقي والعلويين على الساحل.
وبحسب “نداء الوطن”، يستند هذا المسار إلى تاريخ طويل من المواجهات والاضطهادات التي تعرّض لها الدروز في سوريا منذ بدايات الدولة الحديثة، مرورًا بحملات عسكرية أبرزها تلك التي وقعت في عهد الرئيس أديب الشيشكلي، ثم خلال مراحل حكم حزب البعث، وصولًا إلى تطورات ما بعد اندلاع الحرب السورية.
وتوضح الصحيفة أن المواقف داخل الطائفة الدرزية تشهد تباينًا واضحًا، لا سيما بين الشيخ حكمت الهجري، الداعي إلى كيان مستقل مع طلب حماية إسرائيلية، ووليد جنبلاط الذي يرفض هذا التوجه ويتمسك بوحدة سوريا.
وتضيف “نداء الوطن” أن هذه الطروحات لاقت صدى داخل لبنان، وظهرت انعكاساتها في أحداث ومواقف سياسية وأمنية، ما أعاد طرح تساؤلات حول إمكان تمدد هذا المشروع خارج الحدود السورية.

