تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

تصعيد إسرائيلي يطيح بالوساطات ويكثّف الغارات

بين تعطيل القنوات الديبلوماسية وتوسيع الاستهداف الجوي، يتبدّل المشهد اللبناني سريعًا، فإلى أين يتجه التصعيد؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

أفادت صحيفة “الأنباء الكويتية” أن التطورات الأخيرة في لبنان تعكس توجّهًا إسرائيليًا يقوم على إقفال مسارات الوساطة الديبلوماسية، مقابل رفع مستوى الضغط العسكري عبر توسيع نطاق الغارات الجوية.

وبحسب مصدر سياسي رفيع نقلت عنه الصحيفة، فإن التحركات التي قادها الموفد الفرنسي جان ـ إيف لودريان ولقاءاته مع مسؤولين لبنانيين ودوليين لم تُقابل بأي استجابة إسرائيلية، بل ترافقت مع خطوات هدفت إلى تقليص الدور الفرنسي وإبعاده عن لجنة “الميكانيزم”.

وأضافت “الأنباء” أن تأجيل اجتماع اللجنة إلى أجل غير مسمى جاء نتيجة تداخل عوامل عدة، بينها تباينات فرنسية ـ أميركية وتوافق لبناني داخلي على تأجيل خطة سحب السلاح من شمال الليطاني، وهو ما استثمرته إسرائيل لفرض وقائع جديدة.

وعلى الصعيد الميداني، أشارت الصحيفة إلى أن هذا الانسداد السياسي ترافق مع تصعيد جوي غير مسبوق، شمل مناطق في البقاع الغربي وجرود الهرمل ومواقع لم تكن مستهدفة سابقًا، في رسالة تؤكد اعتماد القوة العسكرية كأداة موازية لتعطيل أي مسار تفاوضي.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار