نقلت صحيفة “الأنباء الكويتية” عن مصدر نيابي بارز أن التصعيد الإسرائيلي المتدرج يندرج في إطار زيادة الضغط على لبنان لدفعه إلى القبول بالشروط الإسرائيلية المتعلقة بمسار التفاوض.
وأوضح المصدر أن لبنان يتمسّك بلجنة الإشراف على وقف النار “الميكانيزم” كمرجعية ثابتة لأي تفاوض، مع موافقته على توسيعها عبر إشراك عنصر ديبلوماسي، من دون الانتقال إلى أي نقاش إضافي قبل تنفيذ إسرائيل مطالب لبنانية محددة، تشمل الانسحاب حتى الحدود الدولية، إطلاق الأسرى، السماح بإعادة إعمار القرى الحدودية، ووقف الاعتداءات اليومية المستمرة.
وبحسب “الأنباء”، أشار المصدر إلى أن توقيت التصعيد، المتزامن مع تحديد موعد مؤتمر دعم الجيش اللبناني في 5 آذار المقبل، يحمل دلالات مباشرة تتصل بخطة الانتشار شمال الليطاني، ولا سيما عبر توسيع دائرة الاستهداف لتشمل تلك المنطقة.
ولفت إلى أن قيادة الجيش، أثناء إعدادها خطة نزع السلاح في هذه المنطقة الحساسة، تأخذ في الاعتبار تحديات داخلية وخارجية، بعضها قد يستدعي تحركًا إقليميًا، خصوصًا في ما يتعلق بالمخيمات الفلسطينية.

