تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

الجنوب تحت صدمة جريمة أنصار: تفاصيل جديدة وهذا ما تبيّن!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” أنّه تبيّن بنتيجة الكشف الطبي الذي أجراه الطبيب الشرعي في قضاء النبطية علي ديب، أنّ جريمة أنصار ناتجة عن إطلاق النار من سلاح صيد على الرأس في ما يتعلّق بالفتيات الثلاث، وفي الرقبة في ما يتعلق بالأم. 

ولم يتبيّن خلال عملية الكشف الشرعي وجود أي رابط لجريمة القتل بتجارة الأعضاء البشرية، وأن عملية القتل تمّت منذ أكثر من 20 يوماً حيث أن الجثث شبه متحلّلة وقد وُضعت في مغارة، وقام القاتل بمساعدة شريكه من الجنسية السورية برمي رمل وبحص فوق الجثث إضافة إلى مادة الباطون. ولم تذكر التحقيقات حتى الآن دوافع القتل. 

وتتضارب المعلومات، منذ الخميس الماضي، حول الجريمة المروعة في بلدة أنصار جنوبي لبنان، وتحدث ناشطون في مواقع التواصل عن اختفاء أمّ وبناتها الثلاث منذ الرابع من آذار، مع ترجيح قتلهن.

ورغم المعلومات والادعاءات إلا أن النائب العام الاستئنافي في الجنوب، غادة أبو علوان، اعتبرت أن الأم وبناتها الثلاث غادرن بملء إرادتهن، وتركت الشاب من آل فياض طليقاً، وهو الذي يُحكى عن تواصله مع العائلة بغرض الزواج من إحدى الفتيات، وكان هو آخِر من شوهِد مع المغدورات. وذلك ما أثار تساؤلات العديد من مستخدمي السوشال ميديا، خصوصاً بعدما أشار إعلاميون إلى “تمهّل” غير مبرر من جانب أبو علوان، رغم قرائن ومعطيات كثيرة، إلى أن تدخلت مخابرات الجيش في النهاية.

وأمام صعوبة إيجاد دافع منطقي للجريمة، ذهب خيال البعض إلى أن الهدف هو بيع الأعضاء البشرية للضحايا. على أن الثابت أن أمّاً، هي طَليقة مختار البلدة، وبناتها الثلاث، قتلن بطريقة وحشية والقاتل في قبضة الأمن، لكن دوافع الجريمة لم تعرف بعد.

https://twitter.com/Maleeka44083339/status/1507084373534851085

ويتناقل رواد مواقع التواصل الأخبار حول العثور على الجثث والأماكن المدفونة فيها، وينددون بفداحة الجرم وبشاعته، ويطالبون بإعدام القاتل في ساحة البلدة، كذلك فعلت عائلته التي تبرأت منه ومن أفعاله مطالبة بإنزال أشد العقوبات.

ولم يتبين حتى الآن كيفية ارتكاب الجريمة، وأقصى ما يستطيعه المتابع هو التمني بأن موتهن لم يكن مؤلماً وقاسياً، لكنه لا يستطيع أن يطرد من رأسه فكرة أن النساء الأربع لم يُقتلن في وقت واحد، لا شك أن موت كل واحدة منهن، بالبرد القارس، تحت المطر، ترك عند الأخريات شعوراً متعاظماً بالرعب يصعب تخيله، بل من المخيف حتى محاولة تخيله.

كان هناك الكثير من الخوف، الكثير من الألم والكثير من الوحشية. ورغم ذلك، حتى اللحظة، لم يخرج هاشتاغ في “تويتر” يطالب بالعدالة، ولا يمتلئ “فايسبوك” بمنشورات التعاطف والغضب العارم. لم تتوقف الحياة دقيقة صمت أو مُطالبة مُنظّمة بالإنصاف، احتراماً لموت صادم. بل ما زالت الوجوه الضاحكة تزداد فوق منشورات النكات، كأن اللبنانيين اعتادوا العيش في قعر الانسانية. كأن الموت أصبح ملازماً ليومياتهم وبات نتيجة حتمية ومنطقية ينهي مسار انهيارهم، أو ربما لا تجد الجيوش الالكترونية في قضية النساء الأربع ما يستحق التجييش. فهي ليست خطاباً لزعيم، ولا مذكرة توقيف لسياسي، ولا مساساً برمز ديني تهب للدفاع عنه.

مازال الجنوبيون يحاولون استيعاب الصدمة، إذ لم يعتد الجنوب اللبناني على جرائم بهذه الفظاعة، وسط مخاوف من تزايد معدلاتها مع انهيار الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المترافقة مع ضعف لسلطة الدولة والقانون، حيث يشعر كل لبناني أن عليه تأمين الحماية لنفسه مع غياب الأمن.

https://twitter.com/LatifaKhalil/status/1507294360387432456

هذا ونشر المختار زكريا صفاوي، والد ضحايا جريمة أنصار، آخر مُحادثة مع ابنته منال قبل خطفها مع شقيقتيها ووالدتها مطلع الشهر الجاري.

وكانت هذه المحادثة عبر تطبيق “واتساب”، وقد تمّ تداول صورتها بكثافة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار