تحت عنوان “الـFake ثوار!” كتب موقع “VDL News”:
لا أحد في لبنان لا يتفق مع الثورة والثوار في المطالب المرفوعة، فهي نابعة من واقع مرير وفشل ذريع في إدارة البلد أوصلنا جميعاً الى هذا الدرك، كما إنها تحمل معها أمل بالتغيير نحو الأفضل.
ما يثير الريبة، هم أؤلائك الذين يحاولون ركوب موجة الثورة، إما لتبييض صفحاتهم وماضيهم، أو لأهداف بعيدة لا سيما الوصول الى السلطة.
لكن في الحالتين، “مش رح تظبط” مع هؤلاء، لأن البلد صغير والجميع معروف من قبل الجميع. لكن وعلى الرغم من ذلك يعتقد البعض أنه مجهول الهوية ويحاول ركوب موجة الثورة عبر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، لغايات مشبوهة وأحقاد دفينة.
هؤلاء “النعامات” الذين يغرسون رؤوسهم بالرمال ويظنون انهم غير مرئيين، لا يمكنهم التلطي خلف شعارات لم يؤمنوا يوماً بها ولم يمارسوها لا في حياتهم الخاصة ولا في أعمالهم.
للمصادفة، عندما يعلم أي لبناني، ان مستخدم حسابات thawramap و thawramap2 وthawramapnew على تطبيق انستغرام هو السيد عماد زكريا جمعة، يتساءل، كيف للسيد عماد أن يكون ثائراً؟ ولماذا يثور؟ فهو صاحب منزل (فيلا) في وسط بيروت “سوليدير” يقدر ثمنه بنحو 25 مليون دولار، ومنازل في لندن وباريس، وأهم السيارات الفاخرة (Lamborghini-Ferrari) وأعمال وعقود لها علاقة بالوزارات، وعلاقات وثيقة مع مختلف السياسيين وغير ذلك.
لن نقول للسيد عماد من أين لك هذا؟ لكن نسأله لماذا هذا الحقد الدفين على رجال الأعمال الناجحين وعلى عائلاتهم وأولادهم والعمل على تشويه سمعتهم؟ هل ان النجاح في الأعمال بات تهمة ومَزَمة أما مدعاة فخر وإعتزاز؟ وكذلك لماذا التصويب على جهات والامتناع عن التصويب أخرى؟!
لقد شبعنا وشبع اللبنانيون، من كل هذه الظواهر، رجاءاً اتركوا ما لله لله وما لقيصر لقيصر.
سنبقى ندافع عن القطاع الخاص وعن رجال الاعمال الناجحين، لأنهم آخر ما تبقى لنا للصمود في هذا البلد، الذي كثر فيه الدجالين.

